اليمن
سياسة

علي العسلي: انقسام المؤتمر الشعبي العام يطيل أمد الأزمة وغياب العليمي عن ذكرى التأسيس يثير التساؤلات

عدن الغد١ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٠٠ ص0 مشاهدة
علي العسلي: انقسام المؤتمر الشعبي العام يطيل أمد الأزمة وغياب العليمي عن ذكرى التأسيس يثير التساؤلات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "علي العسلي: الانقسام داخل المؤتمر أطال أمد الأزمة.. والعليمي غاب عن ذكرى التأسيس" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد الكاتب والباحث السياسي الدكتور علي العسلي أن الانقسامات الداخلية داخل المؤتمر الشعبي العام قد ساهمت بشكل كبير في إطالة أمد الأزمة السياسية في اليمن، وأن غياب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، عن التفاعل العلني مع الذكرى الرابعة والأربعين لتأسيس المؤتمر الشعبي العام، يثير تساؤلات سياسية وتنظيمية هامة.

وفي مقال له بعنوان "إلا الرئيس.. غاب عن ذكرى التأسيس.. لماذا؟"، أوضح العسلي أن غياب العليمي، رغم مشاركة عدد من قيادات الحزب في إحياء المناسبة، يفتح الباب أمام عدة تفسيرات، منها وجود خلافات داخلية، أو حرصه على عدم إضفاء صبغة حزبية على منصبه كرئيس للدولة، أو انشغاله بالمعركة الوطنية لاستعادة الدولة.

وأشار العسلي إلى أن النظام الداخلي للمؤتمر الشعبي العام ربط، منذ تأسيسه، بين رئاسة الجمهورية ورئاسة المؤتمر متى توفرت الشروط التنظيمية، وهو تقليد استمر لسنوات قبل أن تتأثر به تعقيدات الأزمة السياسية والانقسامات التي شهدها الحزب خلال المرحلة الانتقالية. وأكد أن القضية لا تتعلق بالمطالبة بأن يكون رئيس الجمهورية رئيسًا لحزب سياسي، بل بتعزيز الالتفاف حوله بوصفه أحد أبناء المؤتمر، مع ترك معالجة الخلافات التنظيمية لمؤسسات الحزب.

وانتقد العسلي استمرار التنافس بين قيادات المؤتمر على تمثيل الحزب وقيادته، معتبرًا أن هذه الخلافات عمّقت أزمة المؤتمر وأضعفت دوره الوطني، بدلًا من أن تكون ذكرى التأسيس مناسبة لتوحيد الصفوف وتوجيه الجهود نحو المعركة الوطنية. ورأى أن الانقسامات السياسية والحزبية كانت من أبرز الأسباب التي ساهمت في إطالة أمد الحرب، ومكنت جماعة الحوثي من ترسيخ نفوذها طوال السنوات الماضية.

ودعا العسلي جميع القوى السياسية إلى تجاوز خلافات الماضي وتوحيد جهودها خلف مجلس القيادة الرئاسي والجيش الوطني، مؤكدًا أن المعركة الحقيقية للمؤتمريين ليست فيما بينهم، بل في مواجهة جماعة الحوثي التي استولت على مؤسسات الدولة بقوة السلاح. وأشاد بـ"المراجعات الشجاعة" التي تدعو إلى الاعتراف بأخطاء الماضي، وتوحيد الصف الوطني، وتأجيل الخلافات السياسية إلى ما بعد استعادة الدولة.

واختتم الكاتب مقاله بدعوة المؤتمر الشعبي العام إلى استعادة وحدته ودوره الوطني، مؤكدًا أن الأولوية في هذه المرحلة يجب أن تكون لتحرير صنعاء واستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب، قبل الانشغال بصراعات المواقع والقيادات داخل الحزب.

شارك الخبر: