مأرب تحتضن تدشين مشروع توزيع الحقائب المدرسية والزي ومستلزمات النظافة لـ 1000 طالب وطالبة


هذا الخبر بعنوان "مأرب...نائب وزير التربية يدشن توزيع الحقائب والزي المدرسي ومستلزمات النظافة على ألف طالب وطالبة" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في مدينة مأرب، دشّن نائب وزير التربية والتعليم، الدكتور علي العباب، بالتعاون مع المدير التنفيذي للوكالة اليمنية الدولية للتنمية، الدكتور عبدالسلام السلامي، مشروعاً حيوياً لتوزيع الحقائب المدرسية والزي المدرسي ومستلزمات النظافة الشخصية. يستفيد من هذا المشروع 1000 طالب وطالبة موزعين على محافظات مأرب، تعز، شبوة، والحديدة، حيث خصص لمحافظة مأرب 472 حقيبة وزياً. يأتي هذا المشروع ضمن برنامج «تمهير وتدريب وتعليم الايتام والنازحين والمجتمعات المضيفة STEP»، الذي تنفذه الوكالة اليمنية الدولية للتنمية بتمويل من البنك الإسلامي للتنمية والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية.
يهدف المشروع إلى دعم العملية التعليمية وتعزيز انتظام الطلاب والطالبات من الأيتام والنازحين والمجتمعات المضيفة في الدراسة، من خلال توفير المستلزمات الأساسية لهم. وأكد الدكتور علي العباب، نائب وزير التربية والتعليم، خلال حفل التدشين، على أهمية هذه المبادرات التعليمية والإنسانية في دعم الأطفال، خاصة في المحافظات التي تستقبل أعداداً كبيرة من النازحين. وأشار إلى أن توفير هذه المستلزمات يساهم في تهيئة بيئة تعليمية مناسبة وتخفيف الأعباء الاقتصادية عن الأسر.
وأشاد العباب بالشراكة المثمرة بين وزارة التربية والتعليم والجهات المانحة والمنظمات المنفذة، مثمناً الدعم المقدم من البنك الإسلامي للتنمية والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، والذي يعزز فرص وصول الأطفال إلى التعليم الأساسي. ولفت إلى أن دعم الطلاب بالمستلزمات المدرسية يعد تدخلاً مهماً للحفاظ على استمرارية التعليم وتقليل التسرب المدرسي، مشدداً على ضرورة توجيه هذه المشاريع نحو الفئات الأكثر احتياجاً.
من جانبه، أوضح إبراهيم الجلال، مدير المشروع في الوكالة اليمنية الدولية للتنمية، أن برنامج «STEP» يمثل نموذجاً للتدخلات التي تجمع بين دعم التعليم ومساندة الفئات المتأثرة بالأوضاع الإنسانية، مما يعزز فرص الأطفال في الحصول على تعليم جيد ويخفف من الآثار الاقتصادية والاجتماعية للنزوح. وأكد على أهمية استمرار الشراكة مع الجهات الحكومية والمانحين لتوسيع نطاق التدخلات التعليمية وتلبية الاحتياجات المتزايدة للطلاب.
صحة
صحة
سياسة
سياسة