تقرير استقصائي يكشف: الأمم المتحدة تستخدم التمويه الجوي لتغطية هبوط طائرات مجهولة في صنعاء


هذا الخبر بعنوان "تقرير استقصائي يفجر قنبلة مدوية: الأمم المتحدة تستخدم التمويه الجوي لتسهيل هبوط طائرات مجهولة في مطار صنعاء" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تقرير استقصائي صادر عن حملة (#لن_نصمت .. #وين_الفلوس) التي يقودها الأكاديمي اليمني الدكتور عبدالقادر الخراز، عن تورط رحلات جوية تابعة للأمم المتحدة في عمليات تمويه وتغطية رادارية لتسهيل هبوط وإقلاع طائرات مجهولة الهوية في مطار صنعاء الدولي، الذي يخضع لسيطرة مليشيا الحوثي.
وأفاد التقرير أن عمليات الرصد الميداني والتتبع الرقمي عبر منصات الملاحة المباشرة وثقت، يوم الاثنين 24 أغسطس 2026، استخدام الحصانة والغطاء الأممي لتغطية حركة طائرات مغلقة أجهزة التتبع الملاحي (ADS-B)، مما أثار مخاوف أمنية واسعة حول استغلال المسارات الإنسانية في أنشطة غير مشروعة.
وأوضح التقرير أن طائرة تابعة للأمم المتحدة تحمل الرمز (UNO136H) غادرت العاصمة الأردنية عمّان متجهة نحو مطار عدن الدولي. وعقب مغادرتها عدن، غيرت مسارها الجوي المعتاد فوق البحر الأحمر لتسلك مساراً برياً عبر المحافظات اليمنية (لحج، الضالع، إب، ذمار، وصولاً إلى أجواء صنعاء).
وبالتزامن مع تحليق الطائرة الأممية فوق مدينة صنعاء دون أن تهبط، رصدت الفرق الميدانية هبوط طائرة مجهولة الهوية لا تحمل أي بيانات رادارية بمطار صنعاء، فيما أظهرت أجهزة التتبع استمرار الطائرة الأممية في الطيران شمالاً باتجاه الأردن. ووفقاً للتقرير، فإن هذا التزامن يثبت استخدام الرحلة الأممية كغطاء جوي (Aviation Decoy) لإرباك أجهزة الرصد والتغطية على هبوط الطائرة الشبحية.
وسلط التقرير الضوء على وجود آليات تشغيلية تُستغل تحت مظلة العمل الإنساني لتسهيل تحركات مليشيا الحوثي، وأبرزها:
وحذر التقرير من مخاطر أمنية وعسكرية حرج جداً جراء هذه الاختراقات، مشيراً إلى إمكانية استغلال هذه القناة الجوية الموازية في تهريب خبراء عسكريين، أو نقل أجهزة وتكنولوجيا حساسة خاصة بالصواريخ والمسَيّرات، إلى جانب إدخال شحنات من الأموال المهربة لدعم المليشيا.
واختتم التقرير بتقديم توصيات استراتيجية عاجلة، دعت إلى إيقاف الرحلات الجوية إلى مطار صنعاء مؤقتاً لإعادة ضبطها، وإلزام جميع الطائرات الأممية بتشغيل أجهزة التتبع بشكل دائم. كما شدد على ضرورة إخضاع الرحلات للتفتيش والتدقيق في مطار عدن، وتقديم مذكرة احتجاج رسمية للأمم المتحدة للتحقيق في ملابسات استغلال رحلاتها كغطاء لممارسات مشبوهة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة