اليمن
سياسة

رئيس وزراء قطر يتوجه إلى طهران في مسعى دبلوماسي لتهدئة التوترات الأمريكية الإيرانية

عدن الغد١ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠١:١٤ م0 مشاهدة
رئيس وزراء قطر يتوجه إلى طهران في مسعى دبلوماسي لتهدئة التوترات الأمريكية الإيرانية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رويترز : رئيس وزراء قطر يزور طهران لمواصلة جهود الوساطة" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة تهدف إلى إحياء المسار الدبلوماسي، يعتزم رئيس وزراء قطر زيارة العاصمة الإيرانية طهران اليوم الخميس، وذلك في ظل تبادل التهديدات المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، وتوعد واشنطن بفرض عقوبات اقتصادية إضافية على طهران وشركائها التجاريين. وقد لعبت قطر، جارة إيران وحليفة الولايات المتحدة، دور الوسيط غير الرسمي سابقًا، وساهمت في التوصل إلى وقف لإطلاق النار في يونيو حزيران أتاح فترة هدنة قصيرة.

تأتي هذه الزيارة في وقت تقترب فيه الحرب من إتمام شهرها السادس، مع هدوء نسبي في الأعمال القتالية لكن دون ظهور انفراجة دبلوماسية واضحة. لا يزال الخلاف قائمًا بين الطرفين حول السيطرة على مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي لإمدادات النفط العالمية، والذي تستخدمه طهران كورقة ضغط. وقد انهارت مذكرة تفاهم سابقة بسبب خلافات حول المضيق، الذي يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير شباط.

هدأت الأعمال القتالية بشكل كبير، ولم تعلن القيادة المركزية للجيش الأمريكي عن أي هجمات على إيران منذ ما يقرب من شهر. يبدو أن واشنطن تركز حاليًا على الضغط الاقتصادي، حيث أعلنت عن مزيد من العقوبات لعزل إيران عن شركائها التجاريين. وقد انخفضت تدفقات النفط عبر مضيق هرمز إلى أدنى مستوى لها في ثلاثة أشهر، حيث لم تتجاوز الكميات العابرة يوم الاثنين خمسة ملايين برميل يوميًا، مقارنة بنحو 20 مليون برميل يوميًا قبل الحرب.

أعلن الحرس الثوري الإيراني يوم الأربعاء أن إيران وعُمان اتفقتا على كيفية تقاسم الممر المائي وعائداته، لكن مصدرًا إيرانيًا كبيرًا أشار لاحقًا إلى أن البلدين ما زالا يعملان على تفاصيل الاتفاق. وعلى الرغم من أن الضربات الجوية أضعفت القدرات التقليدية لإيران، إلا أنها لا تزال تمتلك صواريخ وطائرات مسيرة قادرة على تعطيل حركة الناقلات في الخليج ومهاجمة جيرانها الذين يستضيفون قواعد أمريكية.

أفادت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة بوقوع 70 حادثة في مضيق هرمز منذ 28 فبراير شباط، أسفرت عن مقتل 19 بحارًا. ولقي آلاف آخرون حتفهم، معظمهم في إيران ولبنان، منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران بهدف حرمانها من السلاح النووي، والإطاحة بحكومتها، وتدمير برنامج صواريخها.

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، سيناقش جهود الوساطة القطرية والتطورات الإقليمية خلال زيارته لطهران. وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، عبر منصة إكس، أن المباحثات ستتناول حرية الملاحة في مضيق هرمز وضرورة عودتها إلى ما كانت عليه قبل 28 فبراير، بالإضافة إلى بحث سبل خفض التصعيد وتهيئة الظروف للحوار.

كان الممر المائي الدولي مفتوحًا للملاحة بحرية قبل الحرب، لكن إيران تتمسك بالسيطرة عليه كورقة ضغط ومصدر دخل محتمل عبر فرض رسوم على السفن، وهو ما تعارضه الولايات المتحدة. وأكد المصدر الإيراني الكبير لرويترز عدم التوصل لاتفاق نهائي مع عمان بشأن مضيق هرمز، وأن المحادثات مستمرة. ويتناقض هذا مع تصريح العميد حسين محبي، المتحدث باسم الحرس الثوري، الذي أشار إلى توصل البلدين لنتائج مقبولة بشأن السيطرة على المضيق وعائداته، مؤكدًا استمرار إغلاق المضيق ما لم تلبِ الولايات المتحدة شروط طهران الواردة في اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت، والتي تشمل إنهاء الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية، ودفع تعويضات، ورفع العقوبات.

شارك الخبر: