اليمن
اقتصاد

عدن تحت وطأة الغلاء: 30 ألف ريال لمتطلبات بسيطة وسط مطالبات بتدخل عاجل

المشهد اليمني١ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٤:١٤ م0 مشاهدة
عدن تحت وطأة الغلاء: 30 ألف ريال لمتطلبات بسيطة وسط مطالبات بتدخل عاجل

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""30 ألف ريال لمتطلبات بسيطة!".. غلاء الأسعار يطحن سكان عدن ومطالبات بتدخل عاجل" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ظل ظروف اقتصادية بالغة التعقيد، تتصاعد موجة الغضب والاستياء في أوساط المواطنين بمدينة عدن، إثر الارتفاع الجنوني والمستمر في أسعار السلع الغذائية والاحتياجات المنزلية الأساسية. وباتت الرحلة اليومية إلى الأسواق أو البقالات المجاورة تشكل كابوساً يؤرق أرباب الأسر، وتستنزف جيوبهم بشكل غير مسبوق.

وفي أحاديث متفرقة، أكد عدد من المواطنين أن الإنفاق اليومي لتوفير الحد الأدنى من متطلبات الأسرة أصبح عبئاً يثقل كاهلهم، ويتجاوز قدرتهم المالية. وأوضح أحد المواطنين، في وصفه لحجم المعاناة، أنه بات من المعتاد أن يتوقف أثناء عودته من عمله لشراء بعض النواقص البسيطة جداً التي تطلبها أسرته، ليُفاجأ عند الدفع بأن فاتورة الحساب تتراوح ما بين 10 آلاف إلى 30 ألف ريال يمني، رغم أن سلة مشترياته لا تحوي سوى سلع معدودة لا تكاد تُذكر.

هذه المعاناة لم تعد مجرد حالات فردية معزولة؛ بل تحولت إلى ظاهرة عامة يتجرع مرارتها السواد الأعظم من السكان. فقد أشار مواطنون آخرون إلى أنهم يواجهون السيناريو ذاته يومياً، حيث تُنفق مبالغ ضخمة لمجرد سد الرمق وتوفير الأساسيات، مما يضطر الكثيرين إلى التخلي عن سلع كانت تُعد حتى وقت قريب من الضروريات.

وتعكس هذه التطورات الميدانية حجم الضغوط المعيشية الخانقة التي تضرب مدينة عدن، في وقت تتآكل فيه القدرة الشرائية للمواطن بشكل متسارع أمام غول التضخم وارتفاع أسعار الصرف. وأمام هذا الواقع المرير، ترتفع الأصوات المطالبة بضرورة تدخل الجهات المعنية فوراً، وتفعيل أجهزة الرقابة وحماية المستهلك لضبط إيقاع الأسواق، ووضع حد لجشع بعض التجار، والتخفيف من حدة هذه الموجة العاتية من الغلاء التي تهدد الأمن الغذائي لآلاف الأسر.

شارك الخبر: