ابتكار طبي واعد: لقاح جديد للسرطان يخفض خطر الانتكاس بنسبة النصف


هذا الخبر بعنوان "علماء يطورون لقاحاً جديداً للسرطان يقلل خطر الانتكاس بنسبة 50%" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن باحثون عن نتائج أولية واعدة لتجربة سريرية واسعة ترتبط بلقاح تجريبي جديد مخصص لعلاج السرطان. أظهرت النتائج أن دمج هذا اللقاح مع العلاج المناعي يساهم في تقليل خطر عودة وانتشار سرطان الجلد لدى المرضى الذين أجروا عمليات استئصال لأورامهم جراحياً.
آلية عمل اللقاح الجديد
يعتمد اللقاح على تقنية "الجين الذاتي المتحول"، حيث يُصمم بشكل شخصي لكل مريض وفق الخطوات التالية:
1. تحليل عينة الورم جينياً بعد الاستئصال للكشف عن الطفرات الفريدة الخاصة بالمريض.
2. استخدام هذه الطفرات لإنتاج لقاح mRNA مخصص يستهدف حتى 34 طفرة سرطانية مختلفة.
3. تلقي المريض ما يصل إلى 9 جرعات من اللقاح المخصص، إلى جانب 9 جرعات من العلاج المناعي، بمعدل حقنة كل 6 أسابيع.
يعمل هذا المزيج على تحفيز وتدريب الجهاز المناعي للتعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها قبل عودتها.
أنواع السرطان المستهدفة
يوضح الخبراء أن هذا العلاج يحقق فعالية كبرى في السرطانات ذات معدلات الطفرات العالية مثل سرطان الجلد. وفي هذا السياق، أشار الدكتور مايكل أتكينز، نائب مدير مركز جورج تاون لومباردي الشامل للسرطان، إلى أن السرطانات التي تتميز بمعدلات طفرات عالية، مثل سرطان الرئة وسرطان القولون، تمثل أهدافاً واعدة لقدرة الجهاز المناعي على التعرف عليها بسهولة أكبر.
تُجرى حالياً تجارب سريرية موسعة على مرضى سرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة بعد خضوعهم لاستئصال الأورام، إلى جانب دراسات تشمل مرضى سرطان المثانة، الكلى، البنكرياس، والمعدة، وسط توقعات بصدور نتائجها خلال العامين المقبلين.
تحديات التصنيع والإنتاج
تتمثل أبرز العقبات في ضرورة تصنيع كل لقاح بصورة فردية مستندة إلى البيانات الجينية لورم كل مريض على حدة. وبخصوص هذا التحدي، قال الدكتور رايان سوليفان، مدير مركز سرطان الجلد بمعهد ماساتشوستس العام: "يجب تتبع عينات الورم عبر مراحل التسلسل والتصميم والتصنيع والتسليم لضمان وصول اللقاح الصحيح للمريض المناسب. وسنحتاج لزيادة الطاقة الإنتاجية من 10 إلى 100 مرة عند اعتماده تجارياً".
نتائج مبشرة ومؤكدة
أبرزت البيانات المؤقتة الصادرة في 19 أغسطس أن الجمع بين اللقاح والعلاج المناعي قد حقق هدفه الأساسي في تقليل تكرار الإصابة بالسرطان، وهدفه الثانوي في منع انتشار الأورام مقارنة باستخدام العلاج المناعي وحده. كما أوضحت بيانات المتابعة التي امتدت لخمس سنوات ضمن تجربة سابقة أن اللقاح ساهم في خفض خطر انتكاس السرطان إلى النصف، فضلاً عن تقليل خطر انتشاره بنسبة بلغت 59%.
صحة
صحة
صحة
صحة