الحوثيون يعززون نفوذهم في القرن الأفريقي عبر شبكات التهريب والتجنيد


هذا الخبر بعنوان "تقرير: الحوثيون يوسعون شبكاتهم في القرن الأفريقي عبر التهريب والتجنيد" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تقرير بحثي صادر عن مؤسسة القرن (The Century Foundation - TCF)، وهي مؤسسة بحثية أميركية، أن مليشيا الحوثي تعمل على توسيع نطاق نفوذها وشبكاتها في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر. ويتم ذلك من خلال بناء علاقات مع جماعات مسلحة، وتفعيل شبكات التهريب، وتجنيد عناصر من دول أفريقية مختلفة.
يشير التقرير إلى أن الحوثيين يسعون إلى ترسيخ أنفسهم كمركز إقليمي جديد، مستفيدين من تنامي أنشطتهم في الاقتصاد غير المشروع وشبكات التهريب داخل اليمن ومحيطه. وقد أقامت الميليشيات قنوات اتصال مع حركة الشباب في الصومال، بالإضافة إلى فصائل أخرى ومجموعات قبلية في منطقة القرن الأفريقي. وتعتمد هذه العلاقات بشكل أساسي على المصالح المتبادلة والقدرات التي يمكن تبادلها.
وفي تفاصيل التقرير، احتجزت قوات الأمن في المكلا عام 2024 مواطناً صومالياً، وُصف بأنه كان حلقة وصل بين الحوثيين وحركة الشباب. وقد ساعد هذا الشخص في نقل ما يصل إلى 400 صومالي لتلقي تدريبات عسكرية وأيديولوجية في معسكرات حوثية، كما سهّل وصول مهندسين حوثيين إلى مدينة جليب في الصومال.
وبحسب التقرير، فقد وسع الحوثيون عمليات التهريب لتشمل دولاً ومناطق في القرن الأفريقي، بما في ذلك الصومال، مستغلين طرق التجارة والشحن البحري. كما حاولوا إنشاء نقاط لوجستية جديدة لتخزين ونقل الأسلحة والمواد والمكونات اللازمة لتصنيع الأسلحة إلى مناطق سيطرتهم في اليمن.
وأبرز التقرير أن أكبر شحنة أسلحة تم اعتراضها منذ بدء الحرب في اليمن كانت على متن السفينة "الشروا"، التي ضبطتها قوات المقاومة الوطنية عام 2025 قبالة الساحل الغربي لليمن. كانت السفينة تحمل حوالي 750 طناً من المعدات العسكرية، بما في ذلك صواريخ ومكونات صاروخية إيرانية، ومحركات طائرات مسيرة، ومعدات رادار واتصالات.
علاوة على ذلك، أفاد التقرير بأن شبكات مرتبطة بالحوثيين استوردت بين عامي 2023 و2025 ما يقدر بنحو 7500 إلى 8500 طن من نترات الأمونيوم ومواد كيميائية أخرى إلى جيبوتي، قبل نقلها إلى مناطق يسيطر عليها الحوثيون في اليمن. وشمل ذلك أيضاً ملايين المفجرات الإلكترونية المستخدمة في العبوات الناسفة والطائرات المسيرة، وفقاً لما ذكره الباحثون.
ويحذر التقرير من أن توسع علاقات الحوثيين مع جماعات مسلحة وشبكات تهريب في القرن الأفريقي قد يعزز قدرتهم على تجاوز عمليات حظر الأسلحة والتهريب. كما قد يوفر لهم خيارات إضافية لتهديد حركة التجارة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة