رؤية القيادي محمد علي أحمد لمستقبل الحوار اليمني وتحديات الحرب والسلام


هذا الخبر بعنوان "القيادي محمد علي أحمد في حديث جديد عن المشهد اليمني ومسقبل الحوار والحرب والسلام" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أدلى القيادي الجنوبي البارز ورئيس المؤتمر الوطني لشعب الجنوب، محمد علي أحمد، بتصريحات جديدة حول الأوضاع الراهنة في البلاد ومستقبل الحوار الجنوبي واليمن بشكل عام.
جاء ذلك خلال لقاء جمع، اليوم الأربعاء 26 أغسطس 2026 بتوقيت عدن (المصدر: عدن الغد)، كوكبة من الشخصيات السياسية والإعلامية في منزله بالعاصمة المصرية القاهرة، ضم كلاً من السفير الدكتور علي عبدالكريم، والصحفي العميد علي منصور مقراط، والأستاذ صالح ناجي بن عطاف رئيس المجلس الانتقالي بمديرية خنفر محافظة أبين، ومثنى الردفاني رئيس شباب الجنوب، والأستاذ محمود أمذيب.
في مستهل اللقاء، رحب القيادي بالحضور وأوضح عدة نقاط رئيسية بشأن المشهد اليمني:
أولاً: الحوار الجنوبي - الجنوبي
أكد أن الحوار الذي دعا إليه بعض الأشقاء لم يكن لمصلحة اليمن جنوباً أو شمالاً، بل هو وسيلة ضغط على القوى التي أفرزتها الحرب وخرجت عن إطار السيطرة والمشروع الدولي الخفي، سواء كانت في اليمن الجنوبي أو الشمالي، شرعية كانت أو انتقالي أو أنصار الله. وأشار إلى أن الجنوب ليس بحاجة إلى حوار بقدر ما هو بحاجة إلى توافق وطني، مضيفاً أنه كان المفروض البدء أولاً بحوار شمالي - شمالي.
ثانياً: الوصاية الدولية
شدد على أن اليمن يقع تحت الوصاية الدولية والبند السابع، وأن القوى الدولية تعمل بناءً على مصالحها فقط، مما يستدعي أن تكون كل القوى الوطنية في الشمال والجنوب تحت راية وطنية واحدة.
ثالثاً: قراءة المشهد الحالي
أوضح أن ما يجري خلال السنوات العشر الماضية يثبت أن اليمن وأرضه وثرواته تحولت إلى أدوات ضمن لعبة دولية وإقليمية، داعياً الجميع للإجابة على السؤال: كيف يتفق أبناء اليمن جنوبه وشماله للخروج من هذه المؤامرة؟ ومرحباً بأي آراء ومقترحات لإنقاذ الوطن.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة