اليمن
سياسة

قبل 14 عاماً: هادي حذر من 'قنبلة إيرانية' أخطر من النووي في اليمن

المشهد اليمني٢ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٦ ص0 مشاهدة
قبل 14 عاماً: هادي حذر من 'قنبلة إيرانية' أخطر من النووي في اليمن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قبل وقوع الكارثة بـ 14 عاماً.. معلومات تُكشف لأول مرة عن تحذيرات الرئيس هادي من قنبلة إيرانية "أخطر من النووي" في اليمن" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ظل التصعيد الحالي في البحر الأحمر ومحيط مضيق باب المندب، تستعيد الأوساط السياسية والدبلوماسية ذكريات التحذيرات المبكرة والدقيقة التي أطلقها الرئيس اليمني الراحل عبدربه منصور هادي عام 2012. كانت تلك التحذيرات تتعلق بالمخطط الإيراني للسيطرة على المضائق البحرية واستهداف حركة التجارة العالمية. وكشفت شهادات وثائقية ومقربون من الرئيس الراحل لـ "اندبندنت عربية" عن تفاصيل التحركات الدبلوماسية التي قادها هادي فور توليه السلطة، مستنداً إلى ملفات ومعطيات استخباراتية تؤكد وجود مخطط إيراني لتمكين مليشيا الحوثي من الوصول إلى الساحل الغربي لليمن، بهدف ربط نفوذها في مضيق هرمز بمضيق باب المندب وفرض واقع سياسي وعسكري جديد.

وأكد السكرتير الصحفي للرئيس الراحل، عبدالقادر المحوري، أن هادي طرح هذا الملف الخطير مبكراً أمام قادة دوليين، أبرزهم العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما. وخلال خطاب شهير ألقاه في مركز "وودرو ويلسون" بواشنطن في سبتمبر 2012، شدد هادي على أن سيطرة إيران على باب المندب وهرمز ستكون أخطر وأكثر فاعلية من امتلاكها سلاحاً نووياً، لما تمنحه من ورقة ضغط استراتيجية على إمدادات الطاقة والتجارة الدولية.

وقد عرض هادي على الملك عبدالله ملف التدخلات الإيرانية ومساعيها للسيطرة على مضيق باب المندب، وهو ما قوبل باهتمام بالغ من الملك الذي وجه وزير الخارجية آنذاك، الأمير سعود الفيصل، بـ "استيعاب كل ملاحظات الرئيس هادي"، مؤكداً دعمه الكامل له وتوجيهه بتزويد اليمن بمنحة مشتقات نفطية.

من جهته، أوضح رئيس جهاز الأمن القومي الأسبق، علي الأحمدي، أن تحقيقات شاملة مع عناصر تم ضبطهم على متن سفن تهريب أسلحة إيرانية، مثل سفينة "جيهان 2" عام 2013، كشفت عن تلقي عناصر حوثية تدريبات تخصصية في إيران على قيادة السفن وزراعة الألغام البحرية. وأكد ذلك مبكراً وجود نوايا للوصول إلى البحر الأحمر والسيطرة على منافذه الحيوية، وهو ما تحقق لاحقاً بعد الانقلاب على مخرجات الحوار الوطني وسقوط صنعاء والحديدة.

تكتسب هذه الشهادات والتفاصيل أهمية بالغة في قراءة مشهد الصراع الراهن، حيث أثبتت التطورات المتلاحقة في المياه الدولية ودخول الحوثيين خط استهداف الملاحة البحرية صحة القراءة الاستراتيجية المبكرة للرئيس الراحل هادي، والتي تلخصت في أن حماية الشريان الملاحي في الساحل الغربي والحديدة هي المفتاح الرئيسي لإنهاء المشروع الإيراني وإعادة الاستقرار لليمن والمنطقة.

شارك الخبر: