اليمن
اقتصاد

طهران تحت الحصار: طوابير البنزين تلتهم وقت الإيرانيين وتضرب الاقتصاد وسط تهديدات أمريكية بعزل كامل

عدن الغد٢ نوفمبر ٢٠٢٦ في ١٢:٢٠ م0 مشاهدة
طهران تحت الحصار: طوابير البنزين تلتهم وقت الإيرانيين وتضرب الاقتصاد وسط تهديدات أمريكية بعزل كامل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "طوابير البنزين تخنق طهران.. الحصار الأمريكي يضرب شريان اقتصاد إيران" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد العاصمة الإيرانية طهران ازدحاماً خانقاً أمام محطات الوقود، حيث تصطف السيارات لساعات طويلة، بعضها ينتظر لأكثر من ساعتين لتعبئة خزاناتها. يأتي هذا التفاقم في ظل تشديد الولايات المتحدة لحصارها الاقتصادي وتهديدها بفرض عقوبات أكثر صرامة، مما يزيد من حالة عدم اليقين لدى المواطنين. وقد تعهد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بعزل إيران تماماً عن الاقتصاد العالمي، مما يثير قلقاً بالغاً بشأن مستقبل البلاد.

في ظل هذه الظروف، يتحدث مسؤولون إيرانيون عن احتمالية خفض الدعم الكبير للوقود، مما قد يزيد من الأعباء على المواطنين. يقول هاشم آبادي، حلاق يبلغ من العمر 34 عاماً، إنه يسارع إلى محطات التعبئة كلما انخفض مستوى الوقود في خزان سيارته، خوفاً من نقص محتمل. وتأتي هذه الإجراءات الأمريكية في سياق جهود لانتزاع تنازلات من إيران، بعد نحو ستة أشهر من حرب شنها الرئيس دونالد ترامب وإسرائيل، والتي ألحقت أضراراً جسيمة بالاقتصاد الإيراني وزادت من معاناة المواطنين، مما قد يؤدي إلى تجدد الاحتجاجات.

لم تكن طوابير الانتظار جديدة، فقد كانت تتزايد قبل إعلان بيسنت بسبب نقص الإمدادات الناجم عن الحصار والعقوبات القائمة. ومع بلوغ معدلات التضخم مستويات مرتفعة وهبوط الريال الإيراني إلى أدنى مستوياته على الإطلاق، يواجه الإيرانيون صعوبة في تحمل تكاليف المعيشة الأساسية. يقول محمود تشافوشي، سائق سيارة أجرة يبلغ من العمر 51 عاماً، إنه يملأ خزان سيارته بأقصى قدر ممكن، متوقعاً ارتفاع الأسعار قريباً، مشيراً إلى أن أسعار كل شيء، من الحليب إلى المعكرونة، قد ارتفعت بشكل ملحوظ.

يعاني المواطن الإيراني من تراجع قدرته الشرائية، حيث ارتفع التضخم بشكل حاد خلال الحرب وسجلت العملة أدنى مستوى لها قبيل إعلان بيسنت. يقول مرتضى دارياني، صاحب متجر بقالة، إن بعض الزبائن الدائمين يلجأون إلى الشراء بالآجل لعدم توفر السيولة الكافية لديهم.

تخضع إيران لعقوبات دولية صارمة منذ عقود بسبب برنامجها النووي ودعمها لجماعات مسلحة. ويرى محمد فرزانيغان، أستاذ اقتصاديات الشرق الأوسط في جامعة ماربورغ بألمانيا، أن هناك حدوداً للصمود، وأن فقدان القدرة الشرائية، مقترناً بتدهور الآفاق الدبلوماسية والضغوط المتزايدة، قد يدفع حالة الإحباط إلى نقطة يصعب على الدولة إدارتها.

من جانبه، صرح إسفنديار باتمانغليج، رئيس مؤسسة

شارك الخبر: