اليمن
صحة

زنجبار تغرق في مستنقعات الصرف الصحي: كارثة بيئية تهدد السكان والسلطات في سبات عميق

عدن الغد٢ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٣٤ م0 مشاهدة
زنجبار تغرق في مستنقعات الصرف الصحي: كارثة بيئية تهدد السكان والسلطات في سبات عميق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "زنجبار تسبح في الفضلات .. غرق بيئي يهدد السكان والسلطة المحلية بأبين في "غيبوبة" .!" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد مدينة زنجبار وضعاً بيئياً كارثياً مع تحول أحيائها السكنية إلى مستنقعات مفتوحة وأنهار طافحة من مياه الصرف الصحي، في مشاهد صادمة تعكس حجم الأزمة الإنسانية والبيئية التي تضرب السكان. وتتفاقم هذه الكارثة في ظل صمت مريب وغياب تام للسلطة المحلية في مديرية زنجبار ومحافظة أبين، وكأن ما يحدث لا يمسهم.

تُعد أزمة شبكة الصرف الصحي المتهالكة في زنجبار مشكلة مزمنة تعاني منها المدينة منذ سنوات، لكن ما يزيد الأمر خطورة اليوم هو حالة اللامبالاة والتنصل الكامل من المسؤولية. ففي السابق، كانت السلطات تتخذ إجراءات إسعافية لتخفيف حدة الأزمة، أما اليوم فقد تُرك المواطن لمواجهة مصيره أمام طوفان التلوث، حيث اختفت سيارات الشفط وتوقفت أعمال الصيانة، وغابت حتى الحلول المؤقتة.

وقد حذر أهالي المدينة في تصريحات خاصة لـ"مركز أبين الإعلامي" من المترتبات الصحية والبيئية الخطيرة لتفشي هذه الفيضانات، مشيرين إلى أن الشوارع أصبحت بيئة خصبة لانتشار البعوض والحشرات الناقلة للأمراض والأوبئة الفتاكة. كما أن الروائح الكريهة أصبحت لا تطاق، مما يجعل الحياة داخل المنازل وخارجها جحيماً.

ويُبدي السكان مخاوف حقيقية من تفشي أوبئة مثل الكوليرا والحميات، خاصة بين الأطفال وكبار السن، في ظل هذا الإهمال غير المبرر. وأمام هذا الوضع المأساوي الذي لم يعد يحتمل الصمت، وجه المواطنون نداءً عاجلاً إلى محافظ محافظة أبين، اللواء الدكتور مختار الخضر الرباش الهيثمي، مطالبين إياه بالتدخل الفوري والصارم لتوجيه القائمين على إدارة المديرية والجهات المختصة للاضطلاع بمسؤولياتهم الوطنية والأخلاقية.

ويؤكد أبناء زنجبار أنهم لا يطلبون المستحيل، بل يطالبون بأبسط حقوقهم الإنسانية في بيئة نظيفة وآمنة خالية من التلوث، وباشر أعمال شفط المياه الطافحة وصيانة الشبكة فوراً قبل أن تتسع الكارثة وتخرج عن السيطرة. والصورة أبلغ من الكلام.

حفظ الله أبين وأهلها من كل مكروه.

شارك الخبر: