تنويه
هذا الخبر بعنوان "جمرك صرفيت.. عينٌ ساهرة على بوابة اليمن إلى «جنة الله في الأرض» حوف" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُعد منفذ صرفيت أكثر من مجرد نقطة حدودية؛ إنه واجهة اليمن وبوابته الرئيسية لاستقبال الزوار والقادمين إلى محافظة المهرة، ومنه تبدأ الرحلة إلى مديرية حوف، تلك البقعة الساحرة التي تستحق بجدارة وصف «جنة الله في الأرض». هنا، تتناغم الجبال الخضراء والغابات الكثيفة مع السحب والضباب والأمطار، لتشكل لوحة طبيعية فريدة تجعلها وجهة سياحية بارزة، خاصة خلال موسم خريف حوف.
مع تزايد أعداد الزوار والمسافرين عاماً بعد عام، تبرز الحاجة الملحة لتطوير منفذ صرفيت وتأهيله ليكون لائقاً بمكانته كواجهة لليمن وبوابة رئيسية لهذه المنطقة السياحية الفريدة. يتطلب ذلك توفير بيئة خدمية مناسبة تلبي احتياجات المسافرين والعاملين، وتسهيل حركة العبور.
يشهد المنفذ، رغم صغر مساحته ومحدودية إمكاناته، حركة مستمرة من المسافرين والزوار، تزداد بشكل ملحوظ خلال موسم خريف حوف. هذا الازدياد يضاعف مسؤولية العاملين فيه ويجعل تطوير مرافقه ضرورة حتمية.
في الجانب الرقابي، تمكن رجال الجمارك مؤخراً من ضبط عدد من المضبوطات ذات الطابع العسكري، بينها أجزاء مرتبطة بطائرات مسيّرة، بالإضافة إلى مواد مرتبطة بمادة الهالوسة. تُحال جميع المضبوطات إلى الجهات المختصة وفق الإجراءات القانونية.
تعتمد أعمال التفتيش حالياً بدرجة كبيرة على الإجراءات اليدوية، مما يجعل الحاجة ماسة لتزويد المنفذ بأجهزة تفتيش حديثة، وفي مقدمتها أجهزة الأشعة، لمواكبة الأساليب المتطورة التي يستخدمها المهربون وتعزيز كفاءة الرقابة وتسريع الإجراءات.
على صعيد البنية التحتية، بحاجة منفذ صرفيت إلى مشروع تطوير وتأهيل شامل. تعاني مرافقه من نقص واضح، وتأثرت بعض الطرق والساحات بالعوامل الطبيعية. ساحة التفتيش الحالية لم تعد قادرة على استيعاب الزيادة المتواصلة في حركة المسافرين.
تفرض طبيعة المنطقة المناخية، التي تشهد الضباب الكثيف والأمطار، الحاجة إلى إنشاء هناجر حديثة وواسعة لأعمال التفتيش. كما تبرز الحاجة الماسة إلى إنشاء أعمدة إنارة وتجهيزها بإضاءة مناسبة لتعزيز السلامة وتنظيم الحركة داخل المنفذ ومحيطه.
تتضمن التحديات الأخرى مشكلة الكهرباء، حيث يعتمد المنفذ على مولدات قديمة تعمل بالديزل. تبرز الحاجة إلى توفير منظومة طاقة شمسية لتأمين احتياجات العمل اليومية من الكهرباء وضمان استمرار الخدمات.
يؤكد المسؤولون على أهمية استمرار التعاون والتنسيق بين إدارة المنفذ ومختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية والمدنية والجهات المختصة لضمان انتظام العمل والحفاظ على الجوانب الأمنية وتسهيل حركة المسافرين.
يُشاد بالدعم والتعاون الذي تقدمه قيادة السلطة المحلية بمحافظة المهرة، وعلى رأسها محافظ المحافظة الأستاذ محمد علي ياسر، وكذلك رئاسة مصلحة الجمارك ممثلة بالأستاذ عبدالحكيم ردمان، لجهودهم في تطوير وتأهيل كادر جمرك صرفيت ومعالجة الإشكاليات التي تواجه سير العمل.
يقف منفذ صرفيت عند بوابة المهرة شاهداً على أهمية الجمع بين حماية الحدود وتسهيل حركة العبور. تظل الحاجة قائمة إلى تطوير هذه البوابة وتأهيلها وتزويدها بالخدمات والتجهيزات اللازمة، لتكون واجهة تليق باليمن وجمال المهرة، وبأرضٍ يستحق زائرها أن يشعر منذ اللحظة الأولى أنه يعبر نحو جنة الله في الأرض.
أخبار ذات صلة
سياسةتعديلات وزارية في اليمن: تعيين وزراء جدد للإعلام والخدمة المدنية والإدارة المحلية
منوعاتالشيخ المفلحي يبعث بتعازيه الحارة لمحافظ شبوة في وفاة عمه القاضي محمد مبارك الديولي
منوعاتعام من الإنجاز: مركز الطوارئ التوليدية بالبريقة يحتفي بمديرته الدكتورة ذكريات عمر صالح
منوعات
