اليمن
صحة

وزير الصحة ومنظمة الصحة العالمية يبحثان تعزيز الاستجابة للأوضاع الوبائية في اجتماع مشترك بعدن

عدن الغد٣ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠١:٥٤ ص0 مشاهدة
وزير الصحة ومنظمة الصحة العالمية يبحثان تعزيز الاستجابة للأوضاع الوبائية في اجتماع مشترك بعدن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزير الصحة يرأس اجتماعاً مشتركاً مع منظمة الصحة العالمية لمناقشة مستجدات الأوضاع الوبائية وتعزيز الاستجابة الصحية" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ترأس وزير الصحة العامة والسكان، الدكتور قاسم محمد بحيبح، اجتماعاً هاماً في العاصمة المؤقتة عدن، جمع قيادات من وزارة الصحة وفريقاً رفيع المستوى من منظمة الصحة العالمية. هدف الاجتماع إلى مناقشة آخر مستجدات الأوضاع الوبائية وسبل تعزيز الاستجابة الصحية في البلاد.

ضم الاجتماع وكيلي الوزارة لقطاع الرعاية الصحية الأولية الدكتور علي أحمد الوليدي وقطاع التخطيط الدكتور أحمد الكمال، بالإضافة إلى عدد من القيادات الصحية. وترأس وفد منظمة الصحة العالمية نائب ممثل المنظمة لدى اليمن ومدير مكتبها بعدن، الدكتورة نهى محمود.

تم خلال الاجتماع استعراض الوضع الوبائي الراهن، وتقييم مستوى الاستجابة والإجراءات المتخذة لمواجهة أمراض مثل الإسهالات المائية الحادة، والملاريا، وحمى الضنك. كما تم تسليط الضوء على التدخلات الجارية للحد من انتشار هذه الأمراض وتعزيز قدرات القطاع الصحي على الاكتشاف المبكر والاستجابة الفاعلة.

ونوقشت أيضاً خطط الاستعداد الصحية الحالية، والصعوبات التي تواجه القطاع، والاحتياجات ذات الأولوية، بهدف توجيه التدخلات بناءً على المعطيات الوبائية واحتياجات المناطق الأكثر تأثراً، وتعزيز التكامل بين جهود وزارة الصحة وشركائها الدوليين.

كما تناول الاجتماع مشروع مكافحة الملاريا، الممول من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، حيث تم استعراض أنشطته ونتائجه والدروس المستفادة، وسبل تعزيز استدامة التدخلات وتوسيع نطاقها.

وأكد وزير الصحة، الدكتور قاسم بحيبح، على أهمية استمرار التنسيق والتعاون الوثيق مع منظمة الصحة العالمية وجميع شركاء القطاع الصحي، لتوحيد الجهود وتوجيه الموارد نحو الأولويات الفعلية، خاصة في ظل التحديات الصحية والإنسانية التي تواجه البلاد. وشدد على ضرورة تعزيز أنظمة الترصد الوبائي والإنذار المبكر، وسرعة الاستجابة للفاشيات، وتكامل الأدوار بين مختلف قطاعات الوزارة والسلطات المحلية والشركاء.

وأوضح الوزير أن مواجهة الأوبئة تتطلب عملاً مؤسسياً مشتركاً واستباقياً يعتمد على بيانات ميدانية دقيقة ويواكب الاحتياجات المتغيرة، مؤكداً حرص الوزارة على تقديم كافة التسهيلات اللازمة لنجاح البرامج الصحية ذات الأولوية.

ودعا الدكتور بحيبح إلى الخروج بآليات عملية وخطط محددة تتضمن توزيع الأدوار والمسؤوليات، وتحديد الأولويات الزمنية، وتعزيز آليات المتابعة والتقييم لضمان تحقيق النتائج المرجوة.

من جانبها، أكدت الدكتورة نهى محمود حرص منظمة الصحة العالمية على مواصلة دعم وزارة الصحة وتعزيز الشراكة معها، وتطوير قدرات النظام الصحي والاستجابة للاحتياجات الطارئة، مشيدة بجهود الوزارة في مواجهة التحديات الوبائية.

وقد خرج الاجتماع بجملة من الإجراءات والخطوات العملية لتعزيز الاستجابة للأوضاع الوبائية، وتحديد المسؤوليات وآليات التنسيق والمتابعة المشتركة بين وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية، بهدف تحسين الإجراءات الصحية الوقائية والعلاجية والحد من المخاطر الوبائية.

شارك الخبر: