اليمن
سياسة

وديع منصور: معارضتي للانتقالي لا تقلل من ولائي للجنوب

عدن الغد٣ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٠٦ ص0 مشاهدة
وديع منصور: معارضتي للانتقالي لا تقلل من ولائي للجنوب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وديع منصور يرفض ربط الإخلاص للجنوب بتأييد الانتقالي وعيدروس الزبيدي" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد الإعلامي وديع منصور أن موقفه المعارض للمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل ورئيسه عيدروس الزبيدي لا ينتقص من إخلاصه للقضية الجنوبية. وشدد منصور على أن الاختلاف السياسي لا ينبغي أن يُستخدم كمعيار للحكم على وطنية الأشخاص وانتمائهم للجنوب، متسائلاً: "أنا معارض للانتقالي، ومعارض لعيدروس الزبيدي.. فهل هذا يجعلني أقل إخلاصًا للجنوب؟".

ويعكس تصريح منصور جدلًا سياسيًا مستمرًا في الساحة الجنوبية حول العلاقة بين المواقف من القوى السياسية والانتماء للقضية الجنوبية، في ظل تعدد الرؤى والمواقف تجاه مستقبل الجنوب والقوى التي تتصدر المشهد فيه. وأوضح أن معارضة المجلس الانتقالي المنحل أو الاختلاف مع قيادته لا يعني بالضرورة التخلي عن القضية الجنوبية أو التنصل من تطلعات الجنوبيين، معتبرًا أن من حق أي شخصية أو ناشط أو إعلامي أن يتبنى موقفًا سياسيًا مختلفًا وأن يوجه النقد إلى أي مكون أو قيادة عندما يرى أن ذلك يخدم قناعاته ومصلحة الجنوب.

يأتي تصريح منصور في وقت تشهد فيه الساحة الجنوبية نقاشات واسعة حول طبيعة المرحلة المقبلة، ودور القوى والمكونات الجنوبية، والخيارات السياسية المطروحة بشأن مستقبل الجنوب، وسط تباين واضح في المواقف بين مؤيدين للمجلس الانتقالي المنحل ومعارضين له، بالإضافة إلى أصوات جنوبية تدعو إلى توسيع دائرة التمثيل السياسي وعدم اختزال القضية الجنوبية في طرف أو مكون واحد.

يؤكد مضمون تصريح منصور على الفصل بين القضية الجنوبية باعتبارها قضية سياسية ووطنية وبين المواقف من الأحزاب والمكونات والقيادات التي تتبنى رؤى مختلفة بشأن إدارتها وتمثيلها. وتظل مسألة تعدد الأصوات والرؤى داخل الجنوب من أبرز الملفات التي تفرض نفسها على المشهد السياسي، خصوصًا مع استمرار الخلافات بشأن شكل الدولة ومستقبل الجنوب وآليات تمثيله، وهو ما يجعل العلاقة بين المعارضة السياسية والانتماء للقضية محل نقاش متجدد. وبهذا الطرح، يضع وديع منصور موقفه في إطار المعارضة السياسية للمجلس الانتقالي المنحل ورئيسه عيدروس الزبيدي، مع التأكيد على أن هذا الموقف، من وجهة نظره، لا ينبغي أن يُفسر باعتباره تخليًا عن الجنوب أو انتقاصًا من إخلاصه لقضيته.

شارك الخبر: