اليمن
صحة

مأساة في اليمن: أب يروي كيف قضى لقاح فاسد على طفله بعد عضة كلب

المشهد اليمني٣ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٠٠ ص0 مشاهدة
مأساة في اليمن: أب يروي كيف قضى لقاح فاسد على طفله بعد عضة كلب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فاجعة تهز اليمن.. أب يبكي طفله بعد أن قتله "لقاح فاسد" لعضة كلب!" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في حادثة مأساوية هزت أركان اليمن، كشف أب عن تفاصيل مؤلمة لفقدان طفله، الذي راح ضحية ما يعتقد أنه لقاح فاسد لعلاج عضة كلب. القصة، التي تدمي القلوب وتثير تساؤلات جدية حول سلامة الأدوية وجودة الرعاية الصحية، بدأت عندما تعرض الطفل لعضة كلب. سارع الأب، في غضون 5 دقائق فقط، إلى أقرب مركز صحي لتقديم الإسعافات الأولية، حيث تم تطهير الجرح بالماء والصابون والمطهرات.

بعد ذلك، سافرت الأسرة لمدة ساعة إلى مستشفى السلام في محافظة صعدة. هناك، تلقى الطفل العلاج اللازم وصُرفت له اللقاحات والأدوية، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بمواعيد الجرعات. حرصت الأسرة على اتباع التعليمات بدقة، أملاً في شفاء طفلهم.

بعد تلقي جرعتين من اللقاح، بدأت علامات التعافي تظهر، لكن سرعان ما تحول الأمل إلى كابوس بعد ثلاثة أسابيع، حيث ظهرت على الطفل أعراض مقلقة تشبه أعراض داء الكلب، أبرزها نوبات خوف وهلع شديد.

في حالة من الذعر، عاد الأب بطفله إلى مستشفى السلام، ليواجه رفضاً لاستقبال الحالة أو ترقيدها. بالكاد حصل على ورقة تحويل إلى المستشفى الجمهوري في صعدة. هناك، أُبلغت الأسرة بأن حالة الطفل حرجة وتتطلب نقله فوراً إلى العاصمة صنعاء.

في المستشفى الجمهوري بصنعاء، تلقت الأسرة الصدمة الكبرى. أكد الأطباء أن اللقاح الذي تلقاه الطفل كان إما منتهي الصلاحية أو تعرض لسوء تخزين أفقده فعاليته. وأوضحوا أن حالة الطفل وصلت متأخرة جداً، وأنه لا يوجد علاج طبي يمكن أن ينقذه.

بكلمات يعتصرها الألم، وصف الأب معاناته قائلاً: «تأخذ ابنك وتعود خائباً مكسوراً، وابنك ينهار تدريجياً أمام عينيك، يتشبث بك ويستغيث ويلتجئ إليك، فلا تجد له حلاً سوى البكاء».

في ختام مناشدته، وجه الأب نداء استغاثة إلى وزارة الصحة والجهات المختصة، مطالباً بفتح تحقيق عاجل وشفاف في الواقعة. شدد على ضرورة فحص جودة اللقاحات المتداولة وظروف تخزينها، ومحاسبة المقصرين في الإجراءات الطبية، لضمان عدم تكرار هذه المأساة مع أطفال آخرين.

شارك الخبر: