زوجة المختطف علي المضواحي تكشف تفاصيل صادمة: 16 شهراً في زنزانة تحت الأرض وتعذيب لإجباره على الاعتراف بالتجسس


هذا الخبر بعنوان ""لا يوجد خيار ثانٍ".. زوجة الدكتور المختطف علي المضواحي تنشر روايته لما جرى له داخل سجون الحوثيين" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صفية محمد، زوجة الدكتور علي أحمد المضواحي المختطف لدى مليشيات الحوثي في صنعاء، عن تفاصيل جديدة ومؤلمة تتعلق بظروف احتجاز زوجها. وأفادت بأن المضواحي أبلغها خلال اتصالات نادرة بأنه قضى أكثر من 16 شهراً في زنزانة تحت الأرض، وتعرض لضغوط وتعذيب لإجباره على الإدلاء باعترافات تتعلق بعمله في مجال اللقاحات والتحصين.
ونشرت صفية محمد عبر منصة «إكس» معلومات وصفتها بأنها لم يسبق نشرها، مستندة إلى ما نقله إليها زوجها خلال اتصالات متفرقة. وأوضحت أن أول اتصال تلقته منه كان في ديسمبر/كانون الأول 2024، بعد نحو ستة أشهر من احتجازه، ولم تكن تعرف مصيره أو ظروفه رغم محاولاتها التواصل مع جهاز الأمن والمخابرات التابع للحوثيين. وكانت الاتصالات اللاحقة نادرة وقصيرة، مما دفعها إلى التردد في نشر التفاصيل أملاً في الإفراج عنه.
وخلال الاتصال الأخير، تحدث المضواحي باللغة الإنجليزية، وكان ممنوعاً من إعطاء تفاصيل عن وضعه. وقالت زوجته إنها قامت بترجمة ما قاله ونشرته بالعربية. وأضاف المضواحي أنه كان محتجزاً في زنزانة تحت الأرض لأكثر من 16 شهراً، وكان في آخر اتصال معصوب العينين ومقيد اليدين.
وأشار إلى أن المحققين طالبوه بالاعتراف بأنه «جاسوس» وأن منظمة الصحة العالمية قامت بتجنيده، وهو ما رفضه. وعرض عليه المحققون خيارين: التعاون معهم مقابل العودة إلى حياته الطبيعية، أو البقاء في الزنزانة لسنوات قبل السماح له بمقابلة محامٍ. وعندما سأل عن طبيعة التعاون المطلوب، طُلب منه الاعتراف بأن اللقاحات المقدمة للأطفال دون سن الخامسة تحمل خصائص مرتبطة بالتجسس، وأنه يعمل لصالح الصهاينة ومنظمة الصحة العالمية والإضرار باليمن. رفض المضواحي هذه الاعترافات، وأُبلغ بأن فترة احتجازه قد تمتد لعقود قبل السماح له بمقابلة محامٍ. واتهم المحققين بتعذيبه وإجباره على الإدلاء بأقوال تحت الإكراه، وعندما طالب بأدلة على اتهامه بالتجسس، قيل له إنه لا يملك الحق في طلبها.
تأتي هذه التفاصيل بعد منشور سابق لزوجته، ذكرت فيه أن زوجها أُحيل بعد أكثر من 800 يوم من الاحتجاز إلى المحكمة الجزائية المتخصصة المغلقة، دون إبلاغه بالتهمة الموجهة إليه. وسأله القاضي عما إذا كان يريد الترافع عن نفسه أو الاستعانة بمحامٍ، فطلب توكيل محامٍ للدفاع عنه. وطلب المضواحي أن يتولى الدفاع عنه شمس الدين محمد شرف الدين ومحمد مفتاح، كما تحدث عن تعرضه للسجن الانفرادي والتعذيب والضغط النفسي، وإجباره على الإدلاء باعترافات انتُزعت منه تحت الإكراه. وذكرت زوجته أن من بين ما وُجه إليه خلال التحقيقات، موقفه من استمرار لقاحات الأطفال وبرامج التحصين في اليمن، حيث اعتبر تمسكه بهذه البرامج جزءاً من مسؤوليته المهنية في حماية صحة المجتمع.
سياسة
سياسة
سياسة
عاجل