اليمن

وزيرا التعليم العالي والمرأة يبحثان سبل تعزيز دور المرأة في الأوساط الأكاديمية والبحثية

عدن الغد٤ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٣٤ ص0 مشاهدة
وزيرا التعليم العالي والمرأة يبحثان سبل تعزيز دور المرأة في الأوساط الأكاديمية والبحثية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزير التعليم العالي ووزيرة الدولة لشؤون المرأة يناقشا آليات تعزيز مشاركة المرأة في التعليم الأكاديمي والبحث العلمي" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في العاصمة المؤقتة عدن، التقى وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور أمين القدسي، اليوم، بوزيرة الدولة لشؤون المرأة الدكتورة عهد جعسوس، لمناقشة سبل تفعيل دور المرأة في التعليم الأكاديمي وتعزيز مشاركتها في مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي. حضر اللقاء د. زرعة سيف، مدير عام تنمية المرأة بوزارة التعليم العالي.

استعرض الاجتماع واقع مشاركة المرأة في مؤسسات التعليم العالي، والتحديات التي تواجه الطالبات والأكاديميات والباحثات في ظل الظروف الراهنة. كما تم بحث السبل الكفيلة بتوسيع فرص التحاق المرأة بالتعليم الجامعي والدراسات العليا، ورفع مستوى تمثيلها في المواقع الأكاديمية والإدارية ومراكز صنع القرار داخل الجامعات والمؤسسات التعليمية.

ناقش الجانبان أيضاً أهمية تطوير السياسات والبرامج الداعمة لتمكين المرأة أكاديمياً وعلمياً، وتعزيز حضورها في مجالات البحث العلمي والابتكار، وتشجيع مشاركتها في البرامج التدريبية والمنح الدراسية وفرص التأهيل المهني. وتطرق اللقاء إلى آليات تعزيز التعاون والتنسيق بين وزارة التعليم العالي ووزارة الدولة لشؤون المرأة، لإعداد وتنفيذ برامج مشتركة تهدف إلى دعم تعليم الفتيات، وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، ورفع مستوى الوعي بأهمية التعليم الجامعي للمرأة.

أكد الدكتور القدسي حرص الوزارة على دعم السياسات والإجراءات التي تكفل توسيع مشاركة المرأة في التعليم العالي، وتعزيز فرصها في الحصول على التعليم النوعي والتأهيل العلمي المتخصص، باعتبارها شريكاً أساسياً في عملية التنمية وبناء المجتمع. من جانبها، أشادت الدكتورة عهد جعسوس بجهود وزارة التعليم العالي في تطوير العملية التعليمية والارتقاء بمخرجاتها، مؤكدة أهمية تكامل الجهود الحكومية لتعزيز تمكين المرأة في مختلف المجالات، وفي مقدمتها التعليم والبحث العلمي، بما يسهم في رفع كفاءتها وتمكينها من الإسهام الفاعل في مسارات التنمية الوطنية.

شارك الخبر: