من ستوكهولم إلى البحر الأحمر: كيف كشفت الهجمات الأخيرة عن ازدواجية المعايير الدولية تجاه اليمن؟


هذا الخبر بعنوان "من ستوكهولم إلى البحر الأحمر.. كيف فضحت الهجمات الأخيرة ازدواجية المجتمع الدولي في اليمن؟" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في كشف سياسي لافت، سلط الدكتور عبدالعزيز بن صقر، رئيس مركز الخليج للأبحاث، الضوء على الكواليس الغامضة التي أحاطت بـ"اتفاق ستوكهولم"، والذي أوقف تقدم القوات اليمنية نحو الحديدة وصنعاء. وأوضح بن صقر أن توقف العمليات العسكرية لم يكن تكتيكياً، بل جاء نتيجة ضغوط دولية وتهديدات من إحدى الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن بإصدار قرار يدين الحكومة الشرعية والتحالف العربي، ما منح المليشيات فرصة للنجاة من هزيمة محققة.
وفي تناقض صارخ، أشار بن صقر إلى التحول الدولي الأخير؛ فالقوى ذاتها التي عارضت استكمال تحرير الحديدة لأسباب إنسانية، باتت اليوم تعيد حساباتها بعد تعرض المصالح الإسرائيلية والخطوط الملاحية للتهديد المباشر في البحر الأحمر. هذا التحول يؤكد أن المصالح المباشرة للدول غالباً ما تكون المحرك الأساسي لتحركاتها الدولية، وليس استقرار اليمن أو إنهاء الأزمة.
تأتي هذه التصريحات لتفسر أسباب تعثر الحسم العسكري في لحظات مفصلية، وتفتح الباب لقراءة جديدة لتأثير المتغيرات الإقليمية على مستقبل الصراع في اليمن.
سياسة
سياسة
عاجل
سياسة