اليمن
ثقافة

جمعية بذور الخير تضيء دروب الأيتام بـ"طبق خيري" في أحور

عدن الغد٤ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:١٨ م0 مشاهدة
جمعية بذور الخير تضيء دروب الأيتام بـ"طبق خيري" في أحور

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جمعية بذور الخير تنظم طبقاً خيرياً في أحور لدعم الأيتام والأسر الأشد فقراً" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في بادرة إنسانية تعكس روح التكافل المجتمعي، نظمت جمعية بذور الخير النسوية الاجتماعية، صباح يوم السبت الموافق 22 أغسطس 2026م، طبقاً خيرياً في منطقة باذئب بحصن الشيخ بمديرية أحور محافظة أبين. هدفت هذه الفعالية إلى المساهمة في توفير الكسوة المدرسية للأيتام والأطفال من الأسر الأشد فقراً، وذلك قبيل انطلاق العام الدراسي الجديد.

شهدت المبادرة مشاركة فاعلة من عضوات الجمعية اللاتي أسهمن بجهود كبيرة في الإعداد والتنظيم، إلى جانب مشاركة واسعة من نساء وفتيات المنطقة. وقدمن المشاركات أطباقاً منزلية متنوعة وتبرعات مالية، مجسدات بذلك أسمى معاني التكافل ومساندة الأسر المحتاجة.

لاقت المبادرة استحساناً كبيراً من الأهالي، الذين عبروا عن تقديرهم لهذه الخطوة الإنسانية وأهميتها في إدخال البهجة إلى قلوب الأيتام والتخفيف من الأعباء المعيشية التي تواجه أسرهم، خاصة مع قرب بدء العام الدراسي.

وأكدت رئيسة جمعية بذور الخير أن هذه المبادرة تنبع من مسؤولية الجمعية تجاه الفئات الأكثر احتياجاً، قائلة: "إن أيتامنا هم إخوتنا وأخواتنا، ولم نقم بهذا الطبق الخيري إلا من أجلهم، لنساعدهم ونخفف عنهم جزءاً بسيطاً من احتياجاتهم. قد لا نستطيع أن نغير العالم كله، لكننا نستطيع أن نغير عالم طفل يتيم بكسوة يفرح بها ويذهب بها إلى مدرسته مرفوع الرأس. هذه رسالتنا في جمعية بذور الخير، وسنستمر ما دام فينا قلب ينبض بالعطاء."

قدمت الجمعية جزيل الشكر لعضواتها على جهودهن وتفانيهن، وثمنت مشاركة نساء وفتيات المنطقة وتبرعاتهن الكريمة، مؤكدة أن كل مساهمة، مهما كانت بسيطة، تمثل شراكة حقيقية في صناعة الخير.

وفي ختام الفعالية، أشارت جمعية بذور الخير إلى أن احتياجات الأيتام والأسر الأشد فقراً في مديرية أحور لا تزال كبيرة، وتتطلب تكاتف جهود المجتمع ومؤسساته والجهات الداعمة. ودعت الجمعية المنظمات وأهل الخير إلى الشراكة في تنفيذ مشاريع مستدامة في مجالات الكسوة والتعليم والتمكين، مشيرة إلى وجود طاقات نسائية فاعلة في أحور قادرة على تنفيذ المبادرات.

وشددت الجمعية على أن العمل المجتمعي والتكافل يمثلان أساساً لبناء مجتمع أكثر تماسكاً، وأن من يزرع الخير اليوم، يحصد مجتمعاً أكثر أمناً وتكاتفاً غداً.

شارك الخبر: