اليمن
سياسة

رئيس مركز أبعاد للدراسات والبحوث: بناء دولة قوية يحمي اليمن والمنطقة يتجاوز مجرد إنهاء انقلاب الحـ.ـوثي

عدن الغد٢٢ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٥ ص0 مشاهدة
رئيس مركز أبعاد للدراسات والبحوث: بناء دولة قوية يحمي اليمن والمنطقة يتجاوز مجرد إنهاء انقلاب الحـ.ـوثي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عبدالسلام محمد: إنهاء انقلاب الحـ.ـوثي ليس كافيًا.. الأولوية لبناء دولة قوية تحمي اليمن والمنطقة" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد رئيس مركز أبعاد للدراسات والبحوث، عبدالسلام محمد، أن المتغيرات الإقليمية والدولية الحالية تفرض ضرورة تبني رؤية مستقبلية شاملة لليمن، ترتكز على بناء دولة قوية قادرة على حماية أمن واستقرار المنطقة، بدلاً من الاكتفاء باستعادة كيان هش مهدد بالانهيار في أي وقت.

وأوضح عبدالسلام محمد، خلال مقاله السياسي، أن التحالفات الإقليمية الناشئة تشكل فرصة حقيقية لإعادة إعمار اليمن واستعادة دوره المنشود، مشدداً على أن القضاء على انقلاب الحوثيين من دون إرساء أسس متينة لدولة قوية سيبقي البلاد رهينة لدورات متكررة من الفوضى والتمرد.

وأضاف أن المشكلة الجذرية في اليمن تتمثل في هشاشة مؤسسات الدولة، مما جعلها عاجزة تماماً عن مجابهة التحديات المختلفة، لافتاً إلى أن الظروف الراهنة توفر فرصة سانحة لبناء دولة تستعيد مكانتها الإقليمية تماشياً مع الموقع الجيوسياسي لليمن وما يمتلكه من ثروات.

وبيّن أن دول الخليج أصبحت تدرك أن وجود دولة يمنية قوية يعد ركيزة أساسية لأمن الإقليم، منوهاً إلى أن استمرار حالة الضعف القيادي تفاقم من كلفة الفوضى على الأمن القومي للمنطقة.

واعتبر رئيس مركز أبعاد أن التحالفات الحديثة، مثل "تحالف مكة" بين السعودية وتركيا وباكستان، قادرة على تقديم الدعم للدول الهشة لتقوية مؤسساتها، مستدركاً بأن نجاح هذه المساعي يعتمد كلياً على وجود قيادة يمنية قوية تثبت فاعليتها على أرض الواقع.

وختم بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تستدعي قيادة تستوعب الشراكات الإقليمية كتحالفات استراتيجية حقيقية وليست مجرد وسيلة للدعم المالي، داعياً القادة في اليمن إلى مواكبة المتغيرات وتأسيس دولة قوية تشارك بفعالية في أمن واقتصاد المنطقة بدلاً من الاستمرار كعبء على الحلفاء.

شارك الخبر: