اليمن
سياسة

باجبير يثير تساؤلات حول تشكيل المجلس التنسيقي بحضرموت ويدعو لشمولية الحوار الجنوبي

المشهد اليمني٥ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٥:١٠ ص0 مشاهدة
باجبير يثير تساؤلات حول تشكيل المجلس التنسيقي بحضرموت ويدعو لشمولية الحوار الجنوبي

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""إقصاء أم ترتيب أوراق؟" باجبير يفتح ملف المجلس التنسيقي بحضرموت ويكشف كواليس الحوار الجنوبي" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ظل التطورات السياسية المتسارعة في الجنوب، تبرز دعوات لضمان تمثيل عادل وشامل للقوى الفاعلة في محافظة حضرموت. وفي هذا الإطار، دعا الصحفي والكاتب السياسي عبدالجبار باجبير إلى مراجعة الهيكل التنظيمي للمجلس التنسيقي الأعلى بحضرموت ولجنته التحضيرية. وأوضح باجبير أن هذه الدعوة لا تمس المبدأ الاستراتيجي للحوار الجنوبي-الجنوبي، بل تهدف إلى تقويم آلية التشكيل ومعايير اختيار الأعضاء لتجنب تهميش أي مكون حضرمي.

وأشار إلى أن المجلس، الذي يُتوقع الإعلان عن تأسيسه في 31 أغسطس الجاري، يمثل رافداً للحوار الجنوبي الذي ترعاه المملكة العربية السعودية، والذي انطلق استجابة لدعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، وبناءً على مبادرة وطنية وقعتها 40 شخصية اعتبارية و11 مكوناً سياسياً جنوبياً، من أبرزها مؤتمر حضرموت الجامع، وحلف قبائل حضرموت، ومجلس حضرموت الوطني، ومجلس شبوة الوطني، والعصبة الحضرمية.

وشدد باجبير على أن البيان التأسيسي للمبادرة أكد على ضرورة إجراء حوار شامل يرفض الإقصاء والتهميش، وهو ما كان ينبغي أن ينعكس بوضوح في تركيبة المجلس التنسيقي ولجنته التحضيرية. واقترح أن يكون المنطق السياسي قد اقتضى إشراك المكونات الإحدى عشرة والشخصيات الموقعة على المبادرة في قيادة الترتيبات، مع إبقاء الباب مفتوحاً لاستيعاب بقية المكونات، بما في ذلك المنتمين سابقاً للمجلس الانتقالي، تحقيقاً لمبدأ "الشراكة الحقيقية".

وتساءل باجبير عن جدوى البدء بحوارات فرعية على مستوى المحافظات قبل الحوار الجنوبي العام، معتبراً أن ذلك قد يفرغ المبادرة الأصلية من مضمونها التوافقي. وأكد في ختام تصريحاته أن حضرموت، بتاريخها وثقلها السياسي، يجب أن تقدم رؤية موحدة وصلبة لأي استحقاق سياسي، لضمان ترسيخ "القضية الحضرمية" كركيزة أساسية في أي تسوية سياسية شاملة مستقبلية.

شارك الخبر: