العليمي يكشف لأول مرة حقيقة قيود الانتقالي على قيادات الجنوب في السعودية


هذا الخبر بعنوان "العليمي يرد لأول مرة على مزاعم الانتقالي بتقييد حركة قيادات جنوبية في السعودية" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نفى الدكتور عبدالله العليمي، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بشكل قاطع وجود أي قيود مفروضة على حركة القيادات والشخصيات الجنوبية المتواجدة في المملكة العربية السعودية. وأكد العليمي أن جميع الأطراف تتمتع بحرية كاملة في الحركة والتنقل، وأن القيادات الجنوبية قد عبرت عن مواقفها ومشاريعها السياسية من داخل الرياض دون أي اعتراض.
وأوضح العليمي أن الشائعات حول فرض قيود على القيادات الجنوبية بدأت منذ دعوة الأطراف الجنوبية إلى السعودية واستقبالها، إلا أن الوقائع اللاحقة أثبتت عدم صحة هذه المزاعم، مشيراً إلى أن العديد من القيادات الجنوبية ظهرت علناً وعبرت عن مواقفها «بمطلق الحرية».
وأضاف أن القيادات الجنوبية تحدثت بوضوح عن مشاريعها ومواقفها وهي في الرياض، مؤكداً أن وجودهم في المملكة يأتي في إطار «استضافة كريمة من الأشقاء»، وأن الجميع يملك حرية الحركة والتنقل.
جاءت تصريحات العليمي خلال حوار مطول أجراه الصحفي عبدالله آل هتيلة ونشرته صحيفة «عكاظ» السعودية في 20 أغسطس/آب 2026، حيث تناول العليمي عدداً من الملفات المتعلقة بالقضية الجنوبية والحوار المرتقب بين مكوناتها.
رداً على سؤال حول استمرار الحديث عن فرض قيود على بعض القيادات الجنوبية، قال العليمي إن مثل هذه الشائعات «ستستمر ولن تتوقف»، لكنه أكد أنها ستنكشف تباعاً، داعياً إلى عدم الالتفات إليها. وأشار إلى أن القيادات نفسها كانت قادرة على التعبير عن آرائها ومشاريعها السياسية من داخل الرياض، معتبراً ذلك دليلاً على عدم صحة ما يتم تداوله بشأن تقييد حركتها أو منعها من التعبير عن مواقفها.
وفي حديثه عن الجهود السعودية لعقد الحوار الجنوبي وانعكاساته على مستقبل القضية، اعتبر العليمي أن مشروع الحوار جاء أساساً نتيجة جهود سعودية وصفها بـ«المخلصة»، ورغبة جادة في معالجة القضية الجنوبية. وقال إن السعودية بدأت في وقت مبكر العمل على معالجة الملف، مستشهداً باتفاق الرياض الذي قال إن المملكة بذلت خلاله جهوداً كبيرة امتدت لأشهر من التحضير والعمل.
وأضاف أن السعودية، عقب الأحداث الأخيرة في حضرموت، أخذت على عاتقها معالجة القضية بطريقة وصفها بـ«الحضارية»، مع التأكيد على عدم إقصاء أي طرف، والعمل على استيعاب القوات والقيادات الجنوبية ضمن إطار حوار جنوبي–جنوبي. وأوضح أن هذا التوجه حظي، بحسب تقديره، بقبول واسع بين الجنوبيين، معتبراً أن الثقة بجهود السعودية ورعايتها تمثل عاملاً مهماً في تهيئة الظروف أمام حوار جاد ومسؤول.
أشاد نائب رئيس مجلس القيادة باستمرار الرعاية السعودية لمسار الحوار الجنوبي، معتبراً أنها تمثل ركيزة أساسية لإنجاحه والوصول إلى نتائج تلبي تطلعات الأطراف المشاركة. وقال إن ما يميز الدور السعودي، من وجهة نظره، أنه لا يقوم على «منطق الوصاية»، وإنما على الشراكة واحترام تطلعات ورؤى مختلف الجنوبيين، دون إقصاء أو تهميش أو حلول مسبقة أو فرض رؤية محددة.
وأكد أن هذا النهج، إلى جانب ما وصفه بالحرص والجدية، يمكن أن يسهم في تعزيز الثقة بين مختلف الأطراف الجنوبية وتهيئة الأرضية المناسبة للحوار حول مستقبل القضية الجنوبية ضمن تسوية سياسية شاملة. وتأتي هذه التصريحات امتداداً لموقف العليمي بشأن الحوار الجنوبي، الذي وصفه في الحوار نفسه بأنه مسار مهم يهدف إلى جمع مختلف المكونات الجنوبية على طاولة واحدة، على أن يقرر الجنوبيون مستقبل قضيتهم من خلال عملية سياسية شاملة وسلمية، لا عبر الصراع أو فرض الأمر الواقع.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة