الحوثيون: هل هم أقلية أم قوة تسعى لفرض رؤيتها بالقوة؟


هذا الخبر بعنوان "حول مفهوم الأقلية والحوثيين" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في سياق النقاشات حول مفهوم الأقلية وعلاقتها بجماعة الحوثيين، يرى الكاتب عادل دشيله أن الجهات الدولية تعاملت مع الحوثيين في مراحل مختلفة كأقلية تستحق الحماية، وعُرضت عليهم مبادرات وتنازلات للدخول في تسوية وطنية شاملة. ويتذكر الكاتب نقاشاً مع باحثة غربية حول تعريف الأقلية، حيث أوضحت أنها جماعة تتميز بخصوصية ثقافية أو اجتماعية أو دينية. إلا أن الكاتب أوضح لها أن الحوثيين، من المنظور المحلي اليمني، لا ينطبق عليهم هذا التعريف؛ فهم جزء من المجتمع اليمني وينتمون للدين نفسه. وأشار إلى أن المقصود بمفهوم "الأقلية" في السياق السياسي والاجتماعي المحلي هو مجموعة محدودة العدد تمتلك السلاح وتسعى لفرض رؤيتها السياسية على غالبية المجتمع، وطموحها إقامة نظام حكم ثيوقراطي داخل دولة ديمقراطية. وتساءل الكاتب عن ردة فعل الباحثة لو قال شخص إنه مخلوق ليحكمها، فأجابت بالرفض. وأكد الكاتب أن هذه هي جوهر المشكلة مع جماعة الحوثي، وأن الرفض الشعبي لهم لا يتعلق بانتمائهم المذهبي، بل بمحاولة فرض سلطة سياسية بالقوة وبناء نظام حكم يقوم على فكرة الحق الإلهي في السلطة. وبالتالي، فإن استخدام تعبير "الأقلية" هنا يشير إلى جماعة محدودة العدد تسعى لممارسة السلطة على عموم المجتمع بالقوة، وليس للدلالة على أقلية دينية أو ثقافية بالمعنى المتعارف عليه. ويرى اليمنيون أن رفضهم لجماعة الحوثي ينبع من طبيعة مشروعهم السياسي والعسكري القائم على احتكار مؤسسات الدولة وتحويلها لخدمة جماعة وأسرة بيت بدر الدين الحوثي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة