حصار تعز: مئات الآلاف من الأطفال يواجهون خطر الحصبة وأمراض مميتة بسبب تعطل اللقاحات


هذا الخبر بعنوان "حصار تعز يحرم 347 ألف طفل من لقاحات الحصبة ويهدد 72 ألفاً و500 طفل بأمراض خطيرة" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذر مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة تعز من عواقب صحية وخيمة لاستمرار الحصار الذي تفرضه مليشيا الحوثي على المحافظة. وأكد المكتب أن تعطل إمدادات اللقاحات وتوقف حملات التحصين يهددان حياة مئات الآلاف من الأطفال بأمراض يمكن الوقاية منها.
وأوضح المكتب في بيان له أن استمرار الحصار أدى إلى توقف حملات التحصين ضد الحصبة والحصبة الألمانية، مما حرم حوالي 347 ألف طفل مستهدف من الحصول على اللقاحات، وزاد من مخاطر تفشي هذه الأمراض التي يمكن الوقاية منها بالتطعيم.
وأضاف البيان أن تعطل إمدادات اللقاحات الروتينية يهدد بحرمان ما يقارب 72 ألفاً و500 طفل دون سن العام من التطعيمات الأساسية، مما يعرضهم لمضاعفات صحية خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة، وهي وفيات يمكن تفاديها.
وحذر المكتب من أن استمرار هذا الوضع يقوض الأمن الصحي في المحافظة ويهدد المكتسبات الصحية التي تم تحقيقها على مدى السنوات الماضية، خاصة في ظل الصعوبات التي يواجهها النظام الصحي في توفير الرعاية الأساسية وحماية الأطفال من الأمراض.
وأدان المكتب استمرار الحصار وما ينتج عنه من حرمان للمدنيين، وخاصة الأطفال، من الخدمات الصحية واللقاحات المنقذة للحياة. وطالب برفع الحصار بشكل عاجل لضمان وصول الإمدادات الطبية واللقاحات بشكل آمن ومستدام.
كما دعا المجتمع الدولي ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إلى التدخل العاجل لتوفير اللقاحات ودعم استئناف حملات التحصين في المحافظة.
وشدد المكتب على أن إنقاذ أطفال تعز يتطلب إنهاء الحصار وضمان تدفق اللقاحات واستئناف برامج التحصين دون أي تأخير، محذراً من أن استمرار تعطيلها قد يؤدي إلى عواقب صحية يصعب تداركها.
صحة
سياسة
سياسة
اقتصاد