هيئة التشاور والمصالحة تدعم "فجر اليمن" وتؤكد على وحدة الصف الوطني لمواجهة الحوثيين


هذا الخبر بعنوان "تعز ولحج والضالع في صدارة اجتماع هيئة التشاور والمصالحة.. ماذا قررت بشأن المرحلة المقبلة؟" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عقدت رئاسة هيئة التشاور والمصالحة اجتماعاً عبر الاتصال المرئي، برئاسة محمد الغيثي ونوابه عبدالملك المخلافي، وصخر الوجيه، وأكرم العامري، وبلقيس أبو أصبع، لمناقشة مستجدات الأوضاع في محافظات تعز ولحج والضالع، والتطورات العسكرية والسياسية الراهنة. أكدت رئاسة الهيئة دعمها الكامل لعملية «فجر اليمن» والجهود المبذولة لتحرير ما تبقى من المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، مشددة على ضرورة تعزيز الجبهة الداخلية وتوحيد الموقف الوطني لمواجهة التحديات.
استعرض الاجتماع المواجهات مع ميليشيات الحوثي، وأشاد بصمود مدينة تعز وأهلها في مواجهة الحصار، معتبراً تخفيف معاناة السكان أولوية قصوى. ودعت الهيئة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والضغط لرفع الحصار عن تعز، وضمان وصول المساعدات وحرية حركة المدنيين. كما استعرضت الهيئة الجهود المبذولة مع مختلف الأطقات السياسية، بالتنسيق مع مجلس القيادة الرئاسي ورئيسه، والمملكة العربية السعودية، لرفع الحصار عن تعز، مؤكدة استمرار هذه الجهود.
حيّت الهيئة صمود أبناء محافظة لحج والمرابطين في جبهات المواجهة، وثمّنت المشاركة الفاعلة للقوى والمكونات السياسية في جهود التحرير. وجددت دعمها لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة والقوات المسلحة والمقاومة الشعبية، مؤكدة مساندتها لعملية «فجر اليمن».
في سياق آخر، أدانت رئاسة الهيئة الاعتداء الحوثي الذي استهدف محافظة الضالع، معربة عن تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين. وحمّلت الهيئة الحوثيين المسؤولية الكاملة عن الاعتداءات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الاقتصادية، مؤكدة أن مرتكبي هذه الجرائم سيحاسبون.
على الصعيد السياسي والإعلامي، ثمّنت الهيئة التعاطي الإيجابي للقوى السياسية مع الميثاق الإعلامي، مشددة على أهمية البناء على هذا التوافق لترسيخ خطاب إعلامي مسؤول. وأكدت تضامنها مع المواطنين في مناطق سيطرة الحوثيين، وتقديرها لصمودهم، داعية إلى حمايتهم من التجنيد. وأشارت الهيئة إلى أن معاناة المواطنين في تلك المناطق تقع في صميم اهتمامها، وأن إرادتهم في الحياة والسلام أقوى من القمع، مؤكدة استمرار الجهود لإنهاء معاناتهم وإحلال سلام قائم على سيادة الدولة والقانون.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة