لجنة الطوارئ بتعز تكشف حجم الكارثة الإنسانية والاقتصادية جراء حصار مليشيا الحوثي


هذا الخبر بعنوان "لجنة الطوارئ بتعز تعقد مؤتمراً صحفياً حول آثار الحرب والحصار على المدينة" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عقدت لجنة الطوارئ بمحافظة تعز مؤتمراً صحفياً هاماً لاستعراض الآثار الوخيمة للحرب والحصار الذي تفرضه مليشيا الحوثي الإرهابية على المدينة، وتداعياته الإنسانية والصحية والخدمية والاقتصادية على حياة المواطنين. استهل وكيل المحافظة لشؤون الخدمات، المهندس رشاد الأكحلي، المؤتمر بكلمة أكد فيها أن تعز تعاني حصاراً خانقاً يطال قرابة مليوني مواطن، حيث يتم تقييد حركتهم ومنع وصولهم إلى احتياجاتهم الأساسية عبر قطع الطرق ومنع الغذاء والدواء وإعاقة وصول المحروقات والغاز. وأوضح الأكحلي أن هذا الحصار يهدف إلى تركيع المدينة وكسر مقاومتها، إلا أن صمود أبناء تعز حول كل تضييق إلى مزيد من التحدي والتلاحم. وأشار إلى أن الحصار لم يقتصر على إضعاف قدرة الأسواق والخدمات، بل امتد لتقييد حركة البضائع، رفع الأسعار، إضعاف الخدمات الطبية والمياه، وتوقف التعليم، مما حول الحصار إلى معاناة يومية للسكان. وأكد أن السلطة المحلية، بتوجيهات من رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي وأعضاء المجلس، تعمل على البحث في مسارات متعددة مع المنظمات الدولية مثل الصليب الأحمر وبرنامج الغذاء العالمي ومركز الملك سلمان للتخفيف من معاناة السكان.
من جانبه، استعرض مدير عام مكتب الصناعة والتجارة، عبدالرحمن القليعة، جهوده في متابعة الأسواق في ظل شح المواد الغذائية وارتفاع الأسعار الناتج عن الحصار، مؤكداً مواصلة الرقابة لمنع الاحتكار وحماية المستهلك. وأكد القليعة أن الحصار أطبق على تعز بشكل كامل، وأن ما يدخل المدينة من مواد غذائية لا يزيد عن 15% مما كان يدخل بصورة طبيعية، مطالباً بإنهاء الحرب ورفع الحصار. كما قدم مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان، الدكتور فهد النظاري، عرضاً حول تدهور الخدمات الصحية، مشيراً إلى أن انعدام الوقود والمشتقات النفطية يمثل أكبر مشكلة تواجه المستشفيات. وأوضح أن تراكم القمامة وتوقف النظافة أدى إلى انتشار الأوبئة، بالتزامن مع نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية. وأظهرت المؤشرات الصحية انخفاضاً في المرضى المراجعين والولادات، وارتفاعاً في خدمات الطوارئ والحالات الجراحية والوفيات، خاصة وفيات الأطفال وسوء التغذية. وأشار مدير فرع شركة الغاز، بلال القميري، إلى منع دخول الغاز عن المدينة تماماً، مما أدى إلى بروز السوق السوداء بأسعار خيالية. وأكد مدير فرع شركة النفط، علي الأجعر، منع دخول المشتقات النفطية، وأن الاستهلاك الطبيعي للمحافظة يبلغ 6 ملايين و500 ألف لتر شهرياً، وأن كميات كبيرة مخصصة للمحافظة لم تستطع الدخول. واختتم المؤتمر بالتأكيد على أن استمرار الحصار يهدد حياة مئات الآلاف من المدنيين، داعياً الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها والضغط لرفع الحصار وإنهاء الحرب على تعز.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة