الشجاعة اليمنية: مواجهة الفجائع بالبندقية والكرامة


هذا الخبر بعنوان "يقول مثل يمني قديم:" من خاف القتال قتلته الفجائع"" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستحضر مثل يمني قديم حكمة بالغة: "من خاف القتال قتلته الفجائع". في مقال للصحفي نشوان الحداد، يُعاد التأكيد على أن الشجاعة ليست مجرد موهبة فطرية، بل هي انفعال يُبنى بالعقل ويُغذى بالوعي. في سياق الحرب المفروضة، لا تُعد الشجاعة رفاهية، بل هي فعل نبيل يختاره الإنسان اليمني مدركًا أن الخلاص لا يأتي إلا عبر مواجهة الظلم بالسلاح الذي استخدمه الخوثيون لفرض سيطرتهم وسلب الحقوق. إن الذل، كما يصفه الحداد، هو استمرار لا نهائي للألم والمعاناة، ولا سبيل للخلاص منه إلا بالمضي قدمًا نحو الحرية، فالجبن هو مجرد وهم وتضخيم للخوف من المواجهة.
يؤكد المقال أن الحياة لا تستقيم بدون كرامة وحرية وحق في الوجود، وأن الاستسلام للذل والعبودية هو بمثابة اجترار للألم. في ظل الحرب الوجودية التي يخوضها اليمن، لا يجد الكاتب بديلاً عن السير على شفرات الموت نحو الخلاص، أو الموت بشرف وكبرياء. يستشهد ببيت شعر قديم: "إذا لم يكن دون الأسنة مركب فلا يسع المضطر إلا ركوبها"، مؤكدًا أن الحياة هي موقف حاسم، إما أن تكون مع الحق أو ضده.
يوجه الحداد رسالة إلى تعز واليمن الكبير، داعيًا إلى الصبر والثقة بالنصر القادم، مؤكدًا أن الكهنوت السلالي الخوثي سيُهزم لا محالة. ويدعو الناس إلى الإيمان بحقهم في حياة كريمة، والاستعداد للموت في سبيلها. يختتم المقال بتعبير عن شعور عميق بالبهجة والروحانية، حيث يرى الموت يفر أمامه، ويشعر بأن روحه تحلق في أفق الله، وأن أعماقه تبتسم بالرضا. يدعو إلى الحب والعطاء من أجل الخلاص، مؤكدًا أن الله يحب الأقوياء، وأن المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة