اليمن
اقتصاد

الصحة العالمية: 88% من التمويل المطلوب للاستجابة الصحية الطارئة في اليمن لا يزال مفقوداً

يمن مونيتور٥ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:١٦ ص0 مشاهدة
الصحة العالمية: 88% من التمويل المطلوب للاستجابة الصحية الطارئة في اليمن لا يزال مفقوداً

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الصحة العالمية: 88% من تمويل الاستجابة الصحية الطارئة في اليمن لا يزال مفقوداً" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفادت منظمة الصحة العالمية بأن عدد النازحين داخلياً في اليمن قد تجاوز 300 ألف شخص، غالبيتهم نزحوا خلال الشهرين الماضيين، بالتزامن مع تزايد الإصابات نتيجة تصاعد النزاع وتدهور الخدمات الصحية في مناطق متعددة. ووفقاً لتقرير المنظمة العاشر حول تصعيد النزاع في اليمن، والذي صدر يوم الأربعاء، فقد سجلت مراكز عمليات الطوارئ 9730 إصابة حتى 30 أكتوبر الماضي، من بينها 7959 جريحاً و1771 قتيلاً، بزيادة قدرها 658 إصابة خلال خمسة أيام. وارتفع متوسط الإصابات اليومية إلى حوالي 132 إصابة، مقارنة بـ 93 إصابة في التقرير السابق، حيث سجلت محافظة لحج النسبة الأكبر بـ 309 إصابات، تمثل 47% من إجمالي الزيادة المسجلة خلال الفترة. وسجلت محافظة مأرب أعلى عدد من الوفيات بـ 36 قتيلاً من أصل 172 جريحاً، وشهد يوم 30 أكتوبر وحده تسجيل 117 إصابة، بينها 20 قتيلاً، جراء المواجهات في جبهات الجبة وحريب والجوف.

وفيما يتعلق بأزمة النزوح، فر أكثر من 43 ألف شخص من مخيمي المدربة والعُرّة بمحافظة حجة منذ بداية أكتوبر، بينما تستضيف مدينة عدن أكثر من 56 ألف نازح. وفي مدينة تعز، ارتفعت أسعار السلع الأساسية إلى ما بين ثلاثة وخمسة أضعاف. وحذرت المنظمة من تراجع الخدمات الإنسانية والصحية، مشيرة إلى خروج ثلاثة مرافق صحية مدعومة من الشركاء في منطقة الوزية بالساحل الغربي عن الخدمة، وتعذر جمع بيانات الخدمات لشهر أكتوبر من منطقة ذباب بسبب قيود الوصول. كما تم افتتاح أو إعادة تشغيل 28 موقعاً للنازحين خلال أكتوبر، تستضيف أكثر من 21 ألف شخص، دون تغطية من شركاء إدارة وتنسيق المخيمات. وتستضيف 105 مواقع في مناطق غرب تعز نحو 74 ألف نازح، وشهدت تغيرات في السلطة المسؤولة عنها خلال الشهر ذاته.

على الصعيد الصحي، تواصل حالات الإصابة بالكوليرا الانخفاض في المحافظات الخمس الأكثر تضرراً، من 639 حالة في الأسبوع الأربعين إلى 443 حالة في الأسبوع الثالث والأربعين، مع استمرار نقص البيانات للأسبوع الرابع والأربعين. وتواجه الإمدادات الطبية قيوداً في النقل والوصول، حيث تم إلغاء رحلات الجسر الجوي إلى صنعاء في 29 أكتوبر و3 نوفمبر، ولا يزال تحديد موعد لنقل شحنة طبية ثانية تابعة للمنظمة إلى مدينة تعز، تزن عشرة أطنان بالتنسيق مع برنامج الأغذية العالمي، قيد الانتظار.

وفيما يتعلق بالتمويل، تلقت المنظمة 3.7 مليون دولار فقط من أصل 31 مليون دولار مخصصة لخطة الاستجابة الصحية الطارئة لمدة 90 يوماً، أي ما يعادل 12% من إجمالي الاحتياجات، بينما لا يزال 27.3 مليون دولار غير ممول. وحذرت المنظمة من أن استمرار نقص التمويل يهدد استدامة الاستجابة الإنسانية بعد ديسمبر 2026. وتشمل أربع حلقات أساسية في سلسلة علاج المصابين لا تزال دون تمويل: نظام الإحالة، وموقع جراحي من المستوى الثاني، وتوفير الوقود لوحدات العناية المركزة في 77 منشأة صحية، وخدمات إعادة التأهيل بعد الخروج من المستشفيات. وأكدت المنظمة أن غياب خدمات إعادة التأهيل يؤدي إلى استمرار إشغال المرضى الذين يتعذر إخراجهم بأمان للأسرة الجراحية، مما يقلل من قدرة المنشآت الصحية على استقبال حالات جديدة.

شارك الخبر: