اليمن
سياسة

كلمة حق في مسيرة الوزير معمّر الإرياني ودوره الوطني في مواجهة المشروع الإمامي

المشهد اليمني٤ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٢ م0 مشاهدة
كلمة حق في مسيرة الوزير معمّر الإرياني ودوره الوطني في مواجهة المشروع الإمامي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "‏كلمة حق في معالي الأستاذ ‏معمّر الإرياني ابن محافظة إب" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في كلمة حق تُقال في معالي الأستاذ معمّر الإرياني، ابن محافظة إب، يُشيد الكاتب بدوره كوزير للإعلام، مؤكداً أنه كان يحمل مشروعاً يمنياً عروبياً كبيراً، حتى وإن كان في حده الأدنى نظراً للظروف. وقد خاض الإرياني معركة وطنية بالقدر المتاح، ولم يتخلف عن الظهور والتصدر للبيان في جميع الظروف، على عكس العديد من الوزراء والوكلاء والمسؤولين الذين تواروا خلف مناصبهم دون موقف واضح أو اشتباك مع المشروع الإمامي الكهنوتي السلالي. هذا المشروع، الذي وصفه الكاتب بالجهنمي الخبيث، يسعى لابتلاع اليمن بهويته وجغرافيته وتاريخه، وتحويل اليمنيين إلى تابعين لمن يدعي السيادة عليهم، وطمس تاريخهم وعقيدتهم وهويتهم لصالح أمجاد زائفة.

لقد أمسكَ الإرياني بزمام الأداء الإعلامي، وكان بحق شوكة الميزان التي حفظت توازن المشهد المبعثر، وحافظت على وحدة صف القوى الوطنية المناهضة للمشروع الحوثي. وفي خضم المعركة وثبات مواجهتها الإعلامية، لم يرتبك الإرياني أو يسقط في معارك جانبية، بل ظل منحازاً للدولة وتوجهاتها الدستورية، ولم يشترك في معارك صغيرة أو يصطف في صفوف البيع المؤقت لوطنه أو مبادئه، مهما كانت المكاسب مغرية.

يقر الكاتب بأن لكل إنسان أخطاءه، لكنه يؤكد أن مواقف الإرياني الوطنية تجلت في كل بيان وتصريح، مدافعاً عن الشرعية الدستورية والثوابت الوطنية، ومجابهًا الآلة الإعلامية الضخمة التي حاولت طمس الحقائق وتزييف الوعي. ويشير الكاتب إلى أنه يكتب هذه الكلمة بعد مغادرة الإرياني للوزارة، موضحاً أنه ليس موظفاً في وزارة الإعلام أو أي جهة حكومية، وأن وظيفته القديمة منذ عام 1993 انقطعت بفعل النزوح والحرب منذ نهاية عام 2015، ولم يتلق أي دعم لاستعادتها، وذلك لتجنب أي اتهام بالاستفادة. إنها كلمة حق في الرجل، وفاءً وعرفاناً لدوره النضالي.

شارك الخبر: