اليمن
صحة

الصحة تطلق حملة تحصين واسعة ضد الحصبة والحصبة الألمانية في 11 محافظة يمنية

عدن الغد٤ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٥:٠٢ م0 مشاهدة
الصحة تطلق حملة تحصين واسعة ضد الحصبة والحصبة الألمانية في 11 محافظة يمنية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الصحة تستكمل الترتيبات لتنفيذ حملة التحصين ضد الحصبة والحصبة الألمانية في 11 محافظة" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستكمل وزارة الصحة العامة والسكان، بالتعاون مع شركائها الدوليين والجهات الصحية المحلية، الترتيبات الفنية والإدارية اللازمة لإطلاق الحملة الوطنية للتحصين ضد مرضي الحصبة والحصبة الألمانية. من المقرر أن تبدأ الحملة في السابع من نوفمبر الجاري وتستمر لمدة ستة أيام، مستهدفة 100 مديرية في 11 محافظة.

وأوضح وكيل وزارة الصحة العامة والسكان لقطاع الرعاية الصحية الأولية، الدكتور علي أحمد الوليدي، أن الحملة تهدف إلى الوصول إلى 957 ألفاً و196 طفلاً وطفلة تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر و59 شهراً. تأتي هذه الجهود في إطار المساعي الوطنية لرفع مستوى المناعة المجتمعية والحد من انتشار هذين المرضين ومضاعفاتهما الصحية الخطيرة، مع التركيز بشكل خاص على الأطفال في مراكز النزوح المختلفة.

وأشار الدكتور الوليدي إلى أن الوزارة قد استكملت جزءاً هاماً من الاستعدادات، بما في ذلك تجهيز الفرق الميدانية، وتوزيع المهام، وتحديد نطاقات التغطية الجغرافية، بالإضافة إلى التحضيرات الفنية واللوجستية والإشرافية. تهدف هذه الاستعدادات إلى ضمان تنفيذ الحملة وفقاً للخطة المعتمدة والوصول إلى جميع الأطفال المستهدفين في المديريات والمحافظات المشمولة.

ستتولى الحملة 2291 فريق تحصين، منها 642 فريقاً ثابتاً في المرافق الصحية و1648 فريقاً متحركاً. تهدف الفرق المتحركة إلى الوصول إلى التجمعات السكانية والمناطق النائية والقرى التي قد يواجه الأطفال فيها صعوبة في الوصول إلى المرافق الصحية، مما يعزز فرص التغطية الشاملة ويقلل من فجوات التحصين.

يبلغ إجمالي الكادر الصحي والعاملين المشاركين في الحملة 5221 كادراً، بالإضافة إلى 592 مشرفاً. سيتولى المشرفون متابعة سير العمل، والإشراف على أداء الفرق، والتحقق من جودة التنفيذ، والالتزام بالمعايير الفنية، ومعالجة أي صعوبات قد تواجه الفرق الميدانية.

وأكد الدكتور الوليدي أن مرض الحصبة لا يزال يمثل تحدياً صحياً يتطلب تكثيف جهود التحصين نظراً لسرعة انتقاله ومضاعفاته الخطيرة المحتملة على الأطفال، مثل الالتهابات الرئوية والدماغية، والتي قد تؤدي إلى الوفاة. وأشار إلى أن التحصين هو الوسيلة الفعالة للوقاية من هذه المخاطر.

تعتبر الحملة تدخلاً صحياً وقائياً مهماً لتعزيز المناعة لدى الأطفال المستهدفين، والوصول إلى من لم يحصلوا على اللقاحات أو لم يستكملوا جرعاتهم. وأكد أن التحصين خلال الحملات الوطنية يكمل خدمات التحصين الروتيني ولا يحل محلها.

دعا وكيل قطاع الرعاية الصحية الأولية الآباء والأمهات إلى التعاون الإيجابي مع الحملة، واصطحاب أطفالهم إلى الفرق الثابتة أو استقبال الفرق المتحركة التي ستصل إلى منازلهم. وحثهم على عدم تفويت فرصة تحصين أطفالهم، حتى لو كانوا قد تلقوا جرعات سابقة.

كما ناشد السلطات المحلية، ومكاتب الصحة، والقيادات المجتمعية والتربوية والدينية، ووسائل الإعلام، ومنظمات المجتمع المدني، إلى المساهمة الفاعلة في التوعية والحشد المجتمعي، وتسهيل وصول فرق التحصين، وتعزيز ثقة المجتمع بأهمية اللقاحات في حماية الأطفال.

وشدد الوليدي على أن نجاح الحملة مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود القطاع الصحي وشركائه والمجتمع، مؤكداً أن الوصول إلى كل طفل مستهدف يمثل أولوية لضمان حمايتهم وتعزيز الأمن الصحي والوقاية من تفشي الأمراض الوبائية. وسترافق فرق التحصين فرق توعية صحية من المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني لإيصال الرسائل الصحية والتوعوية للمجتمع.

شارك الخبر: