اليمن
سياسة

الأمم المتحدة تضاعف جهودها لإغاثة تعز وتطالب الحوثيين بإنهاء احتجاز المدنيين والموظفين الإنسانيين

المشهد اليمني٤ نوفمبر ٢٠٢٦ في ١٢:٠٤ م0 مشاهدة
الأمم المتحدة تضاعف جهودها لإغاثة تعز وتطالب الحوثيين بإنهاء احتجاز المدنيين والموظفين الإنسانيين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة تجهز مساعدات غذائية وطبية لتعز وتطالب الحوثيين بفتح الطرق: لا تستخدموا المدنيين رهائن" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت الأمم المتحدة عن استعدادها لنقل كميات كبيرة من المساعدات الغذائية والطبية إلى مدينة تعز اليمنية المحاصرة. وفي خطوة تصعيدية، طالبت المنظمة مليشيا الحوثي الإرهابية بضرورة فتح الطرقات بشكل عاجل والسماح بمرور المساعدات الإنسانية دون قيود. وحذرت الأمم المتحدة بشدة من استخدام المدنيين كرهائن في ظل تصاعد حدة القتال وتفاقم الأزمة الإنسانية في المدينة.

وفي تصريح له، أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر، أن المدنيين في اليمن يتحملون وطأة النزاع المتصاعد، مشيراً إلى أن ما يقرب من 300 ألف شخص اضطروا للنزوح منذ شهر أغسطس الماضي.

وأوضح فليتشر أن الطرق المغلقة في تعز، التي يقطنها حوالي مليون نسمة، أدت إلى نفاذ الإمدادات الأساسية وشبه انعدام إنتاج المياه، بالتزامن مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسبة لا تقل عن 50%. كما تعاني المستشفيات من نقص حاد في الوقود والأدوية الضرورية.

وأضاف المسؤول الأممي أنه بحث تداعيات الأزمة المتفاقمة مع وزيرة الخارجية اليمنية، مؤكداً أن المنظمات الأممية وشركاءها الإنسانيين يبذلون جهوداً حثيثة لتأمين وصول المساعدات للمتضررين. ورغم أن الجهود الإنسانية وصلت إلى حوالي 260 ألف نازح، إلا أن الاحتياجات تفوق القدرات المتاحة للاستجابة.

وشدد فليتشر على جاهزية شحنات الأغذية والأدوية للنقل إلى تعز، مجدداً دعوته للحوثيين لفتح الطرقات وتسهيل مرور المساعدات دون عوائق، وعدم استخدام المدنيين كأدوات للمساومة في الصراع.

وفي سياق متصل، أعرب فليتشر عن استيائه العميق إزاء وفاة موظف مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، محمد الشامي، أثناء احتجازه لدى مليشيا الحوثي. وأشار إلى استمرار احتجاز حوالي 70 موظفاً أممياً، بالإضافة إلى عشرات العاملين في المجال الإنساني، مطالباً بالإفراج الفوري عنهم، ومحذراً من استخدام العاملين في المجال الإنساني كأوراق ضغط.

تأتي هذه التحذيرات الأممية في ظل استمرار مليشيا الحوثي الإرهابية، منذ نحو شهر، في تشديد حصارها على مدينة تعز ومنع دخول الإمدادات الأساسية والمساعدات الإغاثية والمشتقات النفطية، مما يفاقم تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية ويهدد بانهيار الخدمات الأساسية في المدينة.

شارك الخبر: