الصحفي ياسر اليافعي: شباب اليمن يجدون في الموت بالحروب الخارجية وظيفة والراتب المنتظم حلماً بعيد المنال


هذا الخبر بعنوان "الصحفي ياسر اليافعي يحذر من انخراط شباب يمنيين في الحرب الروسية: الموت تحول إلى وظيفة والراتب المنتظم إلى حلم" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذر الصحفي البارز ياسر اليافعي من تزايد انخراط شباب يمنيين من مختلف المحافظات في الحرب الروسية، معتبراً هذه الظاهرة مؤشراً خطيراً على حجم الأزمة الاقتصادية والمعيشية التي يعاني منها الشباب في اليمن. وأوضح اليافعي أن الظروف المعيشية الصعبة دفعت بعض هؤلاء الشباب إلى المخاطرة بحياتهم في حروب خارج بلادهم بحثاً عن رواتب منتظمة.
وفي منشور له على موقع فيسبوك، لفت اليافعي الانتباه إلى مقاطع مصورة لشباب يمنيين في جبهات القتال، مشيراً إلى أنه كان يعتقد في البداية أنها حالات فردية، لكنه لاحظ لاحقاً تزايد أعدادهم في مواقع عسكرية مختلفة.
وأشار إلى أن بعض الشباب يوثقون تجاربهم ويحذرون الآخرين من السفر إلى روسيا والانضمام إلى الحرب، بينما يشارك آخرون يومياتهم العسكرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ونقل اليافعي عن أحد المشاركين في الحرب قوله: «أنا ميت ميت، هنا أو في البلاد.. هناك أُقتل بألف ريال سعودي، وهنا بعشرة آلاف ريال في الشهر، وتُصرف بانتظام!».
واعتبر اليافعي أن هذه الكلمات تلخص المأساة التي وصل إليها بعض الشباب اليمنيين، الذين أصبحوا ينظرون إلى الموت كاحتمال دائم، والفارق الوحيد بالنسبة لهم هو قيمة المال الذي يتقاضونه مقابل المخاطرة بحياتهم.
وتساءل اليافعي عن الأسباب التي دفعت الشباب اليمني إلى هذا الوضع، معبراً عن ألمه لتحول أرواح الشباب إلى سلعة في حروب الآخرين، وأن يصبح الموت وظيفة والراتب المنتظم حلماً يستحق المخاطرة بالحياة.
وأضاف متسائلاً: «من أوصل شبابنا إلى هذا الحد؟ من سرق أحلامهم ومستقبلهم، وتركهم يختارون بين الجوع في وطنهم والموت في بلاد لا يعرفونها؟».
وأكد اليافعي أن هذه القضية تتجاوز مجرد سفر شباب للمشاركة في الحرب، بل تعكس مأساة وطن كامل فقد أبناؤه الأمل في حياة كريمة وفرص عمل تضمن لهم مستقبلاً آمناً.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة