بعد خسارة حزبه، باحث يكشف عن خيارين لترامب بشأن إيران: مواجهة أو تسوية هشة


هذا الخبر بعنوان "باحث يكشف عن خيارين لـ ترامب بشأن إيران بعد خسارة حزبه في انتخابات التجديد النصفي" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استبعد الباحث الأول في قناة "الجزيرة"، لقاء مكي، أن تؤدي نتائج الانتخابات الأمريكية الأخيرة إلى كبح سلوك الرئيس دونالد ترامب في الشرق الأوسط. وأكد مكي أن التغيير المتوقع قد يتجه نحو خيارات أكثر تطرفاً لإنهاء الصراع مع إيران، إما عبر تسوية تضمن له ادعاء النصر، وهو احتمال ضئيل، أو باللجوء إلى مواجهة عسكرية قاسية وسريعة.
جاء ذلك في وقت اكتسح فيه الديمقراطيون انتخابات مجلسي الشيوخ والنواب محققين انتصارات ساحقة امتدت إلى عمق معاقل الجمهوريين، في حين وجه عشرات الملايين من الناخبين توبيخاً لاذعاً للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأوضح مكي أن فكرة التصعيد تستند إلى طبيعة ترامب الرافضة للاعتراف بالهزيمة، حيث ينزع للتحول إلى "زعيم حرب" بهدف حرمان الديمقراطيين من استثمار فوزهم، وإجبارهم على مواجهة التداعيات والفوضى الناجمة عن الصراع. مشيراً إلى أن التراجع لن يحميه من الملاحقة السياسية أو العزل، مما يدفعه لخلق سردية وطنية عبر الجبهة الإيرانية باعتبارها الساحة الأبرز المفتوحة أمامه.
وأضاف الباحث أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يمر بظروف مشابهة من الخسارة والتهديد السياسي، ويرى في التصعيد العسكري وسيلة لقلب المشهد الداخلي وتأمين مادة دعاية لانتخابات جديدة، واصفاً المشهد الراهن بـ "تحالف الخاسرين" اللذين يسعيان للهروب إلى الأمام لإعادة تشكيل المعادلة السياسية لصالحهما.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة