أسعار النفط تهبط بأكثر من 4% وسط تفاؤل دبلوماسي ومخاوف من عودة برنت إلى 120 دولارًا


هذا الخبر بعنوان "النفط يتراجع بأكثر من 4% مع آمال إنهاء الحرب على إيران.. ومخاوف من عودة برنت إلى 120 دولارا" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
واصلت أسعار النفط تراجعها، اليوم الاثنين، وسط آمال بإحراز تقدم في المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مع استمرار المفاوضات بين مسؤولين إيرانيين وقطريين لليوم الثالث على التوالي، رغم بقاء المخاوف من تصعيد عسكري جديد يهدد إمدادات الطاقة العالمية.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 4.45% إلى 108.4 دولارات للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 4.36% إلى 99.58 دولارا للبرميل، وفق بيانات موقع «أويل برايس» وقت إعداد التقرير.
وجاء التراجع بعد أن أنهى خام برنت تعاملات أكتوبر عند أعلى مستوى له في ستة أشهر، وسط مخاوف من تجدد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران عقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة الثلاثاء.
ونقلت رويترز عن تيم ووترر، محلل الأسواق لدى «كيه سي إم تريد»، قوله إن التراجع الحالي يمثل تصحيحا فنيا بعد المكاسب القوية التي سجلها النفط الأسبوع الماضي، مشيرا إلى أن الآمال بإحراز تقدم دبلوماسي، إلى جانب غياب تصعيد عسكري كبير مع بداية الأسبوع، خففت الضغوط الفورية على الأسعار.
وحذر ووترر من أن تصاعد الخطاب بشأن إيران بعد الانتخابات الأمريكية قد يعيد الضغوط إلى السوق، ويدفع خام برنت نحو مستوى 120 دولارا للبرميل.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد قال، الأحد، إن المحادثات الجارية تهدف إلى مواصلة المشاورات مع الوسطاء القطريين، واصفا إياها بأنها «مستمرة ومتقدمة»، ومؤكدا استعداد طهران للدفاع والدبلوماسية معا.
وتتزامن هذه التحركات الدبلوماسية مع هجمات تستهدف ناقلات نفط تعبر مضيق هرمز، ما يزيد تكاليف الطاقة والشحن ويعزز المخاوف بشأن أمن الإمدادات في الأسواق العالمية.
وفي سياق متصل، أفادت شركتان من أصل ثلاث شركات لتتبع السفن بأن السعودية رفعت صادراتها من النفط الخام خلال أكتوبر مقارنة بسبتمبر، رغم الهجمات التي شنها الحوثيون على بنيتها التحتية للطاقة.
وقال محللون لدى بنك «آي إن جي» إن تحركات أسعار النفط خلال الأسابيع الماضية تعكس استعداد الأسواق بصورة متزايدة لاحتمال تجدد المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرين إلى أن مسار الأسعار سيتوقف جزئيا على التطورات التي ستلي الانتخابات الأمريكية.
وأضاف المحللون أن مرور الانتخابات دون ضربات عسكرية أو التوصل إلى اتفاق قد يضع الأسواق أمام تساؤل بشأن استمرار علاوة المخاطر الجيوسياسية المرتفعة في أسعار النفط، أو بدء تراجعها تدريجيا.
وفي تطور مرتبط بسياسة الإمدادات، أبقت منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» وحلفاؤها، ضمن تحالف «أوبك+» بقيادة روسيا، أهداف الإنتاج لشهر ديسمبر المقبل دون تغيير، في خطوة تعزز التوقعات بعدم إجراء تعديلات إضافية على سياسة الإنتاج قبل العام المقبل، وسط استمرار اضطرابات صادرات النفط المرتبطة بالحرب على إيران.
اقتصاد
سياسة
اقتصاد
اقتصاد