إيران تدرج الملف اليمني في مفاوضات الدوحة مع واشنطن لإنقاذ الحوثيين


هذا الخبر بعنوان "مصادر: إيران تسعى لإدراج الملف اليمني في مفاوضات الدوحة مع واشنطن لإنقاذ الحوثيين" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت مصادر مطلعة لـ"المشهد اليمني" أن الحكومة الإيرانية تسعى لإدراج الملف اليمني ضمن أجندة مفاوضاتها الجارية مع الولايات المتحدة في العاصمة القطرية الدوحة. تأتي هذه الخطوة في محاولة لإنقاذ ميليشيا الحوثي التي تشهد انهياراً عسكرياً واقتصادياً متسارعاً، لا سيما في محافظة تعز، جراء المعارك العنيفة.
وأفادت المصادر بأن وفداً إيرانياً رفيع المستوى، يضم ممثلين عن مجلس الأمن القومي ووزارة الخارجية، وصل إلى الدوحة حاملاً مقترحاً يتضمن إدراج القضية اليمنية ضمن أي اتفاق لوقف الحرب. الهدف هو منح الحوثيين فرصة للنجاة بعد خسائر فادحة تكبدتها الجماعة خلال الشهرين الماضيين.
وتتحرك الوساطة القطرية في هذا الإطار لمحاولة وقف الانهيار الذي تعاني منه الميليشيا في جبهات القتال، خاصة في تعز والساحل الغربي، حيث فقدت الجماعة عدداً كبيراً من مقاتليها وقياداتها الميدانية. هذا الوضع دفع طهران للتدخل العاجل لإعادة ترتيب صفوفها.
تسعى طهران من خلال هذه الخطوة إلى انتزاع هدنة تسمح للميليشيا الحوثية بتثبيت سيطرتها على المناطق التي تقدمت إليها مؤخراً، وإتاحة الفرصة لها لتجنيد وتدريب مقاتلين جدد، وإعادة تنظيم قواتها المنهكة.
تأتي هذه التحركات وسط مخاوف حوثية متزايدة من رفض المملكة العربية السعودية القاطع لأي صفقة من هذا النوع. تدرك الميليشيا أن الرياض لن تقبل بتحويل الملف اليمني إلى ورقة مقايضة إيرانية - أمريكية تمنحها مكاسب ميدانية على حساب الأمن القومي للمملكة وأمن الملاحة في البحر الأحمر. وكانت السعودية قد اشترطت سابقاً وقفاً شاملاً لهجمات الحوثيين وانسحابهم من المناطق التي تهدد حدودها كشرط أساسي لأي تسوية.
في سياق متصل، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول مطلع قوله إن المفاوضين الإيرانيين يتواجدون في الدوحة لليوم الثالث على التوالي، ويجرون محادثات مع الوسطاء القطريين بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب مع أمريكا. وأشارت الوكالة إلى أن وسطاء قطريين أجروا محادثات تمهيدية في طهران يوم الجمعة الماضي، قبل أن تنتقل المناقشات إلى الدوحة يوم السبت، بتنسيق مباشر مع واشنطن.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المفاوضات جارية وتشهد تقدماً، لكنها لم تصل بعد إلى نتيجة نهائية. وأوضح أن المشاورات مع الوسيط القطري مستمرة، وأن حسم النتائج مرهون بالرد الذي سيصل من الطرف المقابل.
تجري هذه المفاوضات وسط تصاعد التهديدات المتبادلة، حيث حذرت طهران من أن أي حرب قادمة قد تكون أطول من سابقتها، فيما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المفاوضات تسير بشكل جيد، لكنه لم يستبعد تنفيذ عمليات عسكرية جديدة عقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في الثالث من نوفمبر الجاري.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة