كاتب سعودي يطالب بكشف الدول الداعمة للحوثيين ويكشف عن دور إيراني وإقليمي


هذا الخبر بعنوان "كاتب سعودي يدعو إلى فتح ملفات اليمن و كشف الدول الداعمة للحوثيين إلى جانب إيران" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعا رئيس تحرير صحيفة "الجزيرة" السعودية، خالد بن حمد المالك، إلى ضرورة الكشف عن هويات الدول التي قال إنها تقدم الدعم لجماعة الحوثي في اليمن، إلى جانب إيران. وطالب المالك بفتح الملفات المتعلقة بمصادر الدعم المالي والعسكري للجماعة، وتحديد الجهات التي تساهم في استمرار أنشطتها.
وأوضح المالك في مقال نُشر بصحيفة "الجزيرة" السعودية أن الدعم المقدم للحوثيين لا يقتصر على إيران، بل يمتد ليشمل دولًا أخرى في المنطقة تقدم أشكالًا مختلفة من الدعم، بما في ذلك التمويل والتسليح وتوفير المدربين، بالإضافة إلى تأمين سلاسل الإمداد عبر مسارات متعددة. وأشار إلى أن عدم الإعلان عن أسماء هذه الدول يتيح لها مواصلة أنشطتها بعيدًا عن الأنظار، مرجحًا أن يكون الصمت بشأنها مرتبطًا بمحاولات تجنب التصعيد وتفاقم الخلافات الإقليمية.
واعتبر المالك أن الهجمات الحوثية التي تستهدف المدن والمطارات والمنشآت السعودية تجعل الكشف عن الجهات الداعمة للجماعة ضرورة ملحة. ودعا إلى إعلان أسماء الدول المعنية بصورة رسمية، بدلًا من استمرار تداول الاتهامات والمعلومات غير المؤكدة. وأكد أن الكشف عن تلك الأطراف من شأنه تصحيح المعلومات المتداولة، وإتاحة الفرصة لتبرئة الجهات التي تُوجَّه إليها اتهامات دون أدلة واضحة، مشددًا على أهمية التعامل مع هذا الملف استنادًا إلى معلومات موثقة ومعلنة.
وتطرق المقال إلى ما وصفه بتعاون دولي مع الحوثيين، يعتقد الكاتب أنه يستهدف إبقاء اليمن في حالة انقسام وصراع مستمر، محذرًا من أن استمرار الدعم الخارجي يسهم في إطالة أمد الحرب وتقويض فرص الاستقرار. ورأى المالك أن الإعلان عن أسماء الدول الداعمة قد يشكل خطوة مهمة نحو وقف هذا الدعم، من خلال كشف أنشطتها أمام الرأي العام، ووضعها تحت ضغط المواقف الدولية والإقليمية، بما قد يسهم في الحد من استمرار الصراع في اليمن.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة