الإرياني يطالب بتحقيق دولي وتصنيف الحوثيين كجماعة إرهابية عقب وفاة موظف أممي في معتقلاتهم


هذا الخبر بعنوان "الإرياني يدين وفاة موظف أممي في معتقلات الحوثيين ويطالب بتحقيق دولي مستقل وتصنيف المليشيا جماعة إرهابية" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أدان وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، بشدة وفاة محمد إبراهيم الشامي، موظف مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، الذي اعتقلته مليشيات الحوثي وأخفته قسرياً لأكثر من عامين، وحرمت أسرته من التواصل معه. وأكد الإرياني أن الظروف الغامضة لوفاة الشامي تثير تساؤلات خطيرة حول سلامة بقية المختطفين، وتستدعي تحقيقاً دولياً مستقلاً وشفافاً لكشف ملابسات الوفاة وتحديد المسؤوليات ومحاسبة المتورطين.
وأوضح الوزير الإرياني أن المسؤولية المباشرة عن سلامة الشامي تقع على عاتق مليشيات الحوثي، مشيراً إلى أن هذه الفاجعة تضع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي أمام مسؤولية أخلاقية وإنسانية جسيمة، وتفرض مراجعة جدية لفاعلية الجهود المبذولة لحماية الموظفين الأمميين والإنسانيين المختطفين. وأكد أن الاكتفاء ببيانات القلق والإدانة دون إجراءات صارمة لا يوفر الحماية المطلوبة لأرواح المحتجزين.
وشدد الإرياني على أن حياة الموظف اليمني لا تقل قيمة عن حياة أي موظف دولي، وأن حماية العاملين في المجال الإنساني والحقوقي مسؤولية لا تقبل التمييز. ولفت إلى أن ما تعرض له محمد الشامي يضع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لمدى الالتزام بحماية موظفيهم، ويستدعي موقفاً دولياً حازماً يتجاوز بيانات القلق إلى إجراءات عملية تضمن كشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين والإفراج عن بقية المختطفين ومنع تكرار هذه المأساة.
وجدد وزير الإعلام مطالبته للمجتمع الدولي، وفي مقدمته الأمم المتحدة ومجلس الأمن، بالتحرك العاجل للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المختطفين، والضغط لكشف مصير المخفيين قسرياً، وإجراء تحقيق مستقل في وفاة الشامي، وضمان تسليم جثمانه لأسرته وتمكينها من معرفة الحقيقة. كما دعا الإرياني إلى اتخاذ إجراءات دولية رادعة، وتصنيف مليشيات الحوثي جماعة إرهابية وفق الأطر القانونية المعمول بها، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين والعاملين في المنظمات الإنسانية.
وقدم وزير الإعلام خالص التعازي والمواساة لأسرة الفقيد محمد الشامي، ووالدته وزوجته وأطفاله، ولكل من عرفه وعمل معه، سائلاً الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة