الصراري يكشف عن حشد شعبي كبير لدعم جبهات تعز: 30 مجموعة مساندة ومئات المقاتلين على أهبة الاستعداد


هذا الخبر بعنوان "30 مجموعة مساندة ومئات المقاتلين.. الصراري يكشف حجم التحرك الشعبي لإسناد جبهات تعز" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف رئيس لجنة الإسناد في محافظة تعز، الشيخ عبدالجبار الصراري، عن جهود حثيثة لتشكيل وتنظيم قوات الإسناد العسكرية وتأهيل عناصرها، مؤكداً أن نحو 30 مجموعة مساندة تقدم دعماً متواصلاً للجبهات القتالية. وأوضح الصراري أن اللجنة تعمل على توسيع نطاق عمليات الحشد والتعبئة لتشمل جميع مديريات المحافظة، بما في ذلك المناطق التي تقع تحت سيطرة مليشيا الحوثي.
وفي تصريح لموقع «سبتمبر نت»، أوضح الصراري أن تشكيل قوات الإسناد يأتي استجابة لـ"ضرورة وطنية" لمساندة القوات المسلحة في مهام الدفاع وحفظ الأمن، وذلك بناءً على دعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي وتوجيهات محافظ تعز، وتعميم المحافظة الصادر في 10 سبتمبر.
وأشار إلى أن اللجنة بدأت تحركاتها الميدانية بتسيير أول قافلة غذائية إلى منطقة الكدحة، تضمنت مواد غذائية ومواشي، بالتزامن مع اندلاع المعارك في مديرية الوازعية والمناطق المجاورة، لافتاً إلى تجهيز عشرات المقاتلين بالأسلحة والعتاد.
فيما يتعلق بترتيبات تشكيل القوات، أفاد الصراري بوجود لجان متخصصة بتنظيم الحشد، تضم كوادر عسكرية ومتطوعين يحملون أسلحتهم الشخصية، ويخضعون لدورات تدريبية مكثفة لإعدادهم للمشاركة في حماية المدينة وإسناد الجبهات. وأكد أن رفع الجاهزية القتالية والتأهيل النوعي، إلى جانب الشراكة مع المبادرات المجتمعية لضمان استمرار إمداد المقاتلين، تمثل ركائز أساسية في عمل اللجنة. وأضاف أن التحديات لن تزيد اللجنة والمساندين إلا إصراراً على توحيد الصفوف ودعم القوات المسلحة في خطوط الدفاع الأمامية بالساحل الغربي والحجرية.
وذكر الصراري أن حوالي 30 مجموعة مساندة تقدم دعماً شاملاً لمختلف الجبهات، يشمل الإسناد المسلح وتغطية التكاليف والمصاريف التشغيلية بشكل مستمر. وأضاف أن قيادة الإسناد تنفذ زيارات يومية إلى مواقع المواجهات لمتابعة احتياجات المقاتلين ميدانياً، وتحديد جوانب النقص والعمل على معالجتها رغم محدودية الإمكانات، معتبراً أن هذه الجهود أسهمت في رفع معنويات القوات وتعزيز جاهزيتها. ودعا منظمات المجتمع المدني والمبادرات المجتمعية والنشطاء إلى المشاركة في دعم القوات المسلحة، مشيراً إلى أن تسيير القوافل الغذائية يمثل أحد أشكال هذا الإسناد.
وفي ملف التعبئة، تحدث الصراري عن إقبال كبير على مراكز التجنيد والتجميع والتدريب، بمشاركة شباب من محافظات مختلفة، بينهم طلاب جامعات وأولياء أمور، إلى جانب قادة أحزاب وممثلين عن منظمات المجتمع المدني. وأوضح أن اللجنة أقرت إطلاق قوات الدعم والإسناد وإعلان حالة الطوارئ، مع توسيع نطاق عملها بحيث لا يقتصر على مدينة تعز، بل يمتد إلى مختلف مديريات المحافظة. وأضاف أن الخطة تتضمن تفعيل الحشد والتعبئة، واستقطاب المتطوعين، وفتح قنوات تواصل مع المديريات التي لا تزال تحت سيطرة مليشيا الحوثي.
وتحدث الصراري عن مقتل نجله ساجد في جبهة الشقب بمديرية صبر الموادم، معتبراً أن تضحياته تعكس ما يقدمه أبناء تعز دفاعاً عن أرضهم ومبادئهم. وأكد أن الشهداء سيظلون رموزاً للتضحية والوفاء، ومصدر إلهام لأبناء المحافظة في معركة الدفاع عن الوطن والحرية والكرامة.
واختتم الصراري حديثه بالتأكيد على تمسك لجنة الإسناد بما وصفه بالمشروع الوطني الرافض لمليشيا الحوثي وفكرها، ومواصلة جهودها لمساندة القوات المسلحة حتى تحقيق النصر في تعز واليمن. تأتي تحركات لجنة الإسناد في ظل استمرار المواجهات على جبهات محافظة تعز، التي تشهد عمليات عسكرية في جبهات صبر، بما فيها المسراخ والشقب والأقروض، إلى جانب جبهات غرب المحافظة وحيفان. كما شهدت جبهات تعز ولحج تحركات ميدانية لاستعادة مواقع عسكرية، بالتزامن مع استهداف تعزيزات حوثية على طريق هيجة العبد، وهو ما يبرز أهمية الإمداد والإسناد للمقاتلين في خطوط المواجهة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة