اختفاء متصاعد لأطفال وشبان في صنعاء.. اتهامات للحوثيين بتجنيد القاصرين قسراً


هذا الخبر بعنوان "تصاعد اختفاء الأطفال والشبان في صنعاء.. اتهامات لمليشيا الحوثي باستدراج القاصرين ونقلهم إلى معسكرات التجنيد والجبهات" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد العاصمة صنعاء ومناطق أخرى واقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية تصاعداً مقلقاً في حالات اختفاء الأطفال والشبان. وتوجه أصابع الاتهام إلى الجماعة باستدراج القاصرين وإخضاعهم لتدريبات قتالية، قبل نقل بعضهم إلى معسكرات وجبهات القتال دون علم أو موافقة أسرهم.
وأفادت مصادر حقوقية محلية لصحيفة «الشرق الأوسط» بأن مئات البلاغات عن اختفاء أطفال وشبان سُجلت في صنعاء ومدن أخرى منذ بداية العام الحالي. وتواجه أسر المفقودين صعوبات جمة في معرفة مصير أبنائها، نظراً لعدم تجاوب الأجهزة الأمنية الخاضعة للحوثيين مع بلاغاتها ومناشداتها.
وأضافت المصادر أن حوالي 13 طفلاً وشاباً اختفوا من مناطق متفرقة في صنعاء منذ مطلع أكتوبر الجاري، تتراوح أعمار معظمهم بين 15 و23 عاماً. وأشارت إلى أنه تم العثور على بعضهم لاحقاً في معسكرات وجبهات تابعة للجماعة، بعد استدراجهم وإخضاعهم لدورات قتالية دون علم ذويهم.
ومن بين الحالات الحديثة، اختفاء المراهق أمجد نعمان السروحي (16 عاماً) من حارة الآنسي بمديرية معين وسط صنعاء، والشاب مختار عبد الله حسن الرفاعي (22 عاماً) الذي اختفى بالقرب من سوق حزيز بضواحي العاصمة، بحسب المصادر ذاتها.
ونقلت الصحيفة عن قريب أحد القاصرين المختفين منذ شهرين، أن أسرته قضت خمسة أيام في البحث عنه بين الأحياء والمستشفيات، قبل أن تتلقى معلومات من مشرف حوثي تفيد بوجوده في أحد المعسكرات شمال صنعاء، بعد استدراجه وإخضاعه لتدريبات قتالية دون موافقة أسرته.
وأوضحت المصادر الحقوقية أن عمليات الاستقطاب تتم، وفقاً لإفادات أسر المفقودين، عبر مشرفين تابعين للجماعة وسماسرة يستغلون الظروف الاجتماعية والمعيشية الصعبة للأطفال والشبان لدفعهم إلى الالتحاق بمعسكرات التجنيد والجبهات.
وتثير هذه الممارسات مخاوف متزايدة لدى الأسر من فقدان أبنائها أثناء ذهابهم إلى المدارس أو خروجهم لقضاء احتياجاتهم اليومية. ويزداد القلق في ظل استمرار غياب المعلومات عن مصير عدد من المفقودين وعدم استجابة الأجهزة الأمنية الخاضعة للحوثيين لبلاغات ذويهم، مما يفاقم معاناة العائلات ويزيد مخاوفها من تعرض أبنائها للتجنيد دون علمها أو موافقتها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة