اللجنة الوطنية للمرأة تشيد ببيان الأحزاب الثلاثة الرافض للإساءة والتشهير بالمرأة في الوظيفة العامة


هذا الخبر بعنوان "اللجنة الوطنية للمرأة ترحب ببيان الأحزاب الثلاثة المناهض للإساءة والتشهير بالنساء في الوظيفة العامة" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعربت اللجنة الوطنية للمرأة عن ترحيبها الشديد بالبيان المشترك الصادر عن التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، والحزب الاشتراكي اليمني، وحزب العدالة والبناء. وأكد البيان على ضرورة حماية كرامة المرأة اليمنية ورفض حملات التشهير والابتزاز التي تستهدف القيادات والمنتسبات للقطاع العام.
وثمنت اللجنة الموقف الحزبي والسياسي الشجاع، معتبرة إياه انحيازاً للقيم الوطنية والدستورية. وأشارت إلى أن المرأة اليمنية ستظل سنداً قوياً للرجل في مسيرة النضال والدفاع عن حريات المواطنين وأمن واستقرار وسيادة الوطن.
وجددت اللجنة تأكيدها على تقديرها لوعي هذه القوى الوطنية وأهمية حشد كافة الطاقات المجتمعية، داعية إلى الابتعاد عن المعارك الجانبية التي تستهدف حضور المرأة وتماسك المجتمع.
نص البيان الصادر عن التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري والحزب الاشتراكي اليمني، وحزب العداله والبناء:
كرامة المرأة اليمنية خط أحمر.. ومعركة اليمن الحقيقية ليست مع نسائها
تتابع الأحزاب السياسية الموقعة على هذا البيان بقلق واستنكار حملات التشهير والإساءة التي تتعرض لها المرأة اليمنية في مواقع صنع القرار والوظيفة العامة، وما يصاحب بعضها من تجريح وتناول للأعراض والحياة الخاصة. وإذ نؤكد أن النقد والمساءلة حق مشروع، فإننا نشدد على أن النقد يجب أن ينصب على الأداء الوظيفي والقرارات والممارسات العامة، لا أن يتحول إلى تشهير أو إساءة أو طعن في الكرامة والعِرض، وهذا مرفوض بحق الرجال والنساء على حد سواء، وإن كانت آثاره على النساء أكثر حساسية وخطورة في مجتمعنا.
إن المرأة اليمنية ليست دخيلة على مواقع القيادة؛ فهي حفيدة حضارة أنجبت الملكة بلقيس والملكة أروى وغيرهما من النساء اللواتي سطرن حضورهن في تاريخ اليمن. ومن ثم، فإن محاولة إقصاء المرأة من المجال العام عبر التشهير بها ليست فقط إساءة إلى امرأة، بل إساءة إلى تاريخ اليمن وثقافته ومستقبله.
إن اليمن لا يمكن أن ينهض إلا باستنهاض كل طاقاته وخبراته، رجالًا ونساءً، ولا يمكن بناء دولة قوية بإرهاب النساء أو دفعهن إلى الانسحاب من الحياة العامة. وفي هذا السياق، يؤكد التنظيم ضرورة مواجهة العنف الإلكتروني والتشهير والابتزاز وانتهاك الخصوصية، ويدعو إلى سن قانون واضح وفاعل لمكافحة هذه الجرائم، بما يوفر الحماية القانونية للنساء والرجال على حد سواء.
لقد آن الأوان أن تتوجه الأنظار والجهود والطاقات الوطنية نحو معركة تحرير اليمن من مليشيات الحوثي واستعادة الدولة ومؤسساتها، وأن تُحشد لها كل الإمكانات السياسية والعسكرية والمجتمعية، بدلًا من استنزاف المجتمع في معارك جانبية تستهدف النساء وتشتت الانتباه عن الخطر الأكبر الذي يهدد حاضر اليمن ومستقبله.
نختلف في الرأي، ونحاسب على الأداء، وننتقد القرار، لكننا لا ننتهك الكرامة ولا نمس الأعراض. اليمن بحاجة إلى أن تتوحد طاقاته في مواجهة من صادر الدولة، لا أن تتحول طاقاته إلى محاربة نسائه.
التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري
الحزب الاشتراكي اليمني
حزب العدالة والبناء
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة