اليمن
سياسة

قيادي حوثي يفجر مفاجأة: اعتراف بتلقي إحداثيات أهداف حساسة من عناصر محسوبة على الانتقالي

المشهد اليمني٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:١٦ ص0 مشاهدة
قيادي حوثي يفجر مفاجأة: اعتراف بتلقي إحداثيات أهداف حساسة من عناصر محسوبة على الانتقالي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قيادي حوثي يكشف اعترافًا خطيرًا ويقرّ بتلقيهم احداثيات مواقع واهداف حساسة من عناصر محسوبة على الانتقالي" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف قيادي بارز في مليشيا الحوثي، محمد المقالح، عضو ما يسمى بـ"اللجنة الثورية العليا"، عن اعتراف خطير بتلقي الجماعة لإحداثيات مواقع وأهداف حساسة في جنوبي البلاد من قبل عناصر محسوبة على المجلس الانتقالي الجنوبي. وأعرب المقالح عن استيائه الشديد من استهداف مطار عدن الدولي بالصواريخ الباليستية، واصفًا الهجوم بأنه "لا أخلاقي ولا وطني".

وفي تدوينة له على منصة "إكس"، وجه المقالح رسالة إلى قيادات الحوثيين، محذرًا من الانجرار وراء الاستفزازات أو تلقي إحداثيات من "الانفصاليين" دون تمحيص. ودعا إلى التروي وطلب إحداثيات دقيقة لمواقع المعسكرات بدلاً من استهداف المدنيين والمرافق الحيوية. وأشار إلى أن حجة الحصار المفروض على اليمن تضعف يومًا بعد يوم مع تدمير ميناء المخا، وإغلاق ميناء الضبة، وقصف مطار عدن، محذرًا من استهداف ميناء الحديدة.

يأتي هذا الاعتراف في وقت استأنف فيه مطار عدن الدولي استقبال الرحلات الجوية، بعد يوم من تعرضه لهجوم صاروخي باليستي من قبل مليشيا الحوثي. وكانت وزارة النقل قد أعلنت أن المليشيا قصفت المطار مرتين بصواريخ باليستية، مما رفع عدد الهجمات على المطار إلى ست مرات خلال أيام قليلة. واعتبرت الوزارة أن هذه الهجمات تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد سلامة الملاحة الجوية والمدنيين، وحملت مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة، داعية المجتمع الدولي ومنظمة الطيران المدني الدولي إلى إدانة الهجمات والتحرك العاجل لوقفها وحماية المنشآت المدنية.

من جانبه، أكد المقالح في تدوينته أن لا يمنيًا سويًا يستطيع الدفاع عن قصف مطار عدن الدولي، سواء من الناحية القيمية، الأخلاقية، الوطنية، أو السياسية. وأوضح أنه حتى لو كان المطار يستخدم لنقل الأسلحة السعودية، وهو ما يحدث فعلاً، فإنه يجب استهدافها في المعسكرات بدلاً من حرمان آلاف المسافرين اليمنيين من منفذهم الجوي الوحيد للعالم الخارجي. وأعرب عن حزنه وغضبه الشديدين، مشيرًا إلى أنه فكر في التوقف عن التغريد احتجاجًا.

شارك الخبر: