الشبكة المدنية تكشف عن احتياجات النازحين الملحة في لحج وتطالب بتعزيز الاستجابة الإنسانية


هذا الخبر بعنوان "الشبكة المدنية تتفقد أوضاع النازحين في لحج وتدعو إلى تعزيز الاستجابة الإنسانية لاحتياجاتهم." نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في زيارة ميدانية تفصيلية، تفقد فريق الشبكة المدنية للإعلام والتنمية وحقوق الإنسان أوضاع النازحين في مخيمي عتيرة الأول وعتيرة الثاني بمحافظة لحج، بالإضافة إلى عدد من المدارس التي تستضيف أسرًا نازحة. هدفت الزيارة إلى تقييم الاحتياجات الإنسانية للنازحين والوقوف على مستوى الخدمات المقدمة لهم في ظل الظروف المعيشية الصعبة.
رافق الفريق خلال هذه المهمة الأستاذ عمر الصماتي، مستشار محافظ لحج لشؤون المنظمات ومدير الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بالمحافظة. وقدم الصماتي شرحًا وافيًا حول الوضع الحالي للنازحين والجهود المبذولة لتلبية احتياجاتهم وتنسيق المساعدات الإنسانية.
وأوضح الصماتي أن محافظة لحج تستقبل أعدادًا متزايدة من الأسر النازحة من محافظات تعز والساحل الغربي ومناطق الصبيحة والمضاربة. وتشير أحدث الإحصائيات إلى أن عدد الأسر النازحة في المحافظة بلغ 12,427 أسرة، مع وجود احتياجات ماسة تتمثل في توفير المأوى والخيام والمواد الغذائية والمستلزمات الطبية، بالإضافة إلى ضرورة تعزيز الدعم لتحسين ظروفهم المعيشية وتخفيف معاناتهم.
خلال الزيارة، التقى فريق الشبكة بالعديد من النازحين واستمع إلى شهاداتهم حول ظروفهم المعيشية والصعوبات التي يواجهونها، والاحتياجات الأساسية التي تفتقر إليها أسرهم. وأكد الفريق على أهمية إيصال هذه الاحتياجات إلى الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية لإيجاد حلول مناسبة.
كما شملت الزيارة تفقد أوضاع الأسر النازحة المقيمة خارج المخيمات، بما في ذلك تلك المتواجدة في المدارس والمزارع والمواقع المتفرقة، والتي تعاني ظروفًا إنسانية قاسية وتتطلب تدخلات إغاثية عاجلة. وشدد الفريق على ضرورة توسيع نطاق الاستجابة الإنسانية لتشمل جميع تجمعات النازحين، وعدم حصر المساعدات على المقيمين داخل المخيمات.
في هذا السياق، دعت الشبكة المدنية للإعلام والتنمية وحقوق الإنسان المنظمات الدولية والأممية والمحلية والجهات المانحة إلى تكثيف جهودها الإنسانية في لحج وزيادة الدعم لتلبية الاحتياجات الأساسية للنازحين، خاصة في مجالات الإيواء والغذاء والرعاية الصحية، مع التركيز على الأسر الأكثر ضعفًا.
وشددت الشبكة على أهمية تعزيز التنسيق بين السلطات المحلية، والوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، والمنظمات الإنسانية. كما أكدت على ضرورة تحديث بيانات النازحين باستمرار لضمان تحديد الاحتياجات بدقة وتوجيه المساعدات وفقًا للأولويات الإنسانية، وضمان العدالة في التوزيع.
تأتي هذه الزيارة في إطار جهود الشبكة المدنية لرصد الأوضاع الإنسانية، والوقوف ميدانيًا على احتياجات النازحين، والمناصرة من أجل تعزيز الاستجابة الإنسانية وحماية حقوق الفئات الأكثر ضعفًا.
منوعات
منوعات
اقتصاد
سياسة