توتر متصاعد بين الإمارات وإيران: صواريخ، نفي، وقطيعة تجارية تلقي بظلالها على الخليج


هذا الخبر بعنوان "الإمارات وإيران على صفيح ساخن.. بين الصواريخ والنفي والقطيعة التجارية" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دخلت العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إيران الإسلامية منعطفًا جديدًا من التوتر الشديد، حيث أعلنت أبوظبي عن قرارها بتعليق كافة الأنشطة التجارية والمعاملات المالية مع طهران إلى أجل غير مسمى. يأتي هذا القرار في أعقاب حادثة سقوط صاروخين باليستيين في مياه الخليج العربي ليل الثلاثاء، وفقًا لما أفادت به السلطات الإماراتية. وأشارت أبوظبي إلى أن التقييمات الأولية تشير إلى أن الصاروخين كانا يستهدفان حركة الملاحة البحرية، مما استدعى تفعيل تحذيرات على مستوى البلاد ودعوة السكان إلى اتخاذ ملاجئ آمنة تحسبًا لأي تطورات أمنية محتملة. في المقابل، سارعت طهران إلى نفي مسؤوليتها عن إطلاق الصاروخين، حيث صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بأن إيران لم تطلق أي صواريخ باتجاه الإمارات. وتؤكد الإمارات أن حوالي 20 سفينة تابعة لشركة «أدنوك» قد تعرضت لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة في منطقة مضيق هرمز منذ بدء الحرب، مما أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة 20 آخرين. يأتي هذا التصعيد في وقت كانت فيه دولة الإمارات تُعد من أبرز الشركاء التجاريين لإيران. وتشير الأرقام إلى أن الإمارات كانت تستحوذ قبل الحرب على ما يزيد عن 30% من واردات إيران، بقيمة تقارب 21 مليار دولار، بينما كانت تستقبل حوالي 13% من صادراتها، بقيمة بلغت نحو 7 مليارات دولار خلال عام 2024. ومع تعليق التعاملات التجارية والمالية، يواجه أحد أهم مسارات التبادل الاقتصادي بين البلدين تحديًا كبيرًا، في ظل تداخل التطورات الأمنية في الخليج مع تداعيات الحرب على حركة الملاحة والتجارة الإقليمية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة