خبير عسكري سعودي يكشف عن تطور خطير في مسيّرات اليمن: مفاجأة مرعبة في الأفق!


هذا الخبر بعنوان "خبير عسكري سعودي يخرج عن صمته ويكشف مفاجأة مرعبة عن مسيّرات اليمن الجديدة!" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل التطورات العسكرية المتسارعة، كشف الخبير الاستراتيجي والعسكري السعودي، فيصل الحمد، عن تطور لافت في قدرات القوات المسلحة اليمنية يتمثل في منظومات متطورة للطائرات المسيّرة. وأكد الحمد أن هذه المسيّرات تمثل نقطة تحول جوهرية في العمليات الميدانية وقدرات الاستهداف.
وأوضح الحمد، في تحليل لمنصة «اندبندنت عربية»، أن اليمن يمتلك نوعين رئيسيين من الطائرات المسيّرة الحديثة. النوع الأول هو طائرات هجومية صغيرة من طراز (FPV)، وهي مسيّرات انتحارية مزودة بشحنات متفجرة عالية الفاعلية وتتميز بقدرتها على المناورة. أما النوع الثاني، فيشمل طائرات مسيّرة متوسطة الحجم مصممة لمهام التكتيك اللوجستي والهجومي عبر حمل وإسقاط الذخائر والقنابل بدقة.
وأشار الخبير العسكري إلى أن منظومة مسيّرات الـ (FPV) تعتمد على آليات توجيه متطورة، يمكن التحكم بها عبر موجات الراديو أو تقنية كابلات الألياف البصرية لضمان حصانة ضد التشويش الإلكتروني. بينما تُدار المسيّرات المتوسطة بأسلوب يضمن دقة إسقاط المقذوفات على الأهداف.
لم يقتصر تقييم الحمد على الجانب التقني، بل أكد أن الأهمية الاستراتيجية لهذه المشاهد تكمن في الدقة المرعبة للضربات، مما يعكس تطوراً نوعياً في برامج تدريب المشغلين وقدرة فائقة على تعقب الأهداف واختيار التوقيت المناسب للانقضاض عليها.
واختتم الحمد تحليله بالإشارة إلى أن هذه المنظومات المتطورة لم تعد تقتصر على إحداث أضرار مادية، بل أصبحت سلاحاً فتاكاً في الحرب النفسية، حيث تفرض القدرة على المراقبة المستمرة واستهداف الأهداف بغتة واقعاً جديداً يجبر الأطراف الأخرى على إعادة حساباتها وتغيير تكتيكات القتال التقليدية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة