فرقاطة فرنسية تتصدى لصاروخ حوثي قرب سفينة بلجيكية في باب المندب وسط تصاعد التوترات


هذا الخبر بعنوان "فرقاطة فرنسية تُسقط صاروخاً اقترب من كاسحة ألغام بلجيكية قرب باب المندب وسط مخاوف من تصعيد حوثي" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفاد موقع «ذا ماريتايم إكزكيوتيف» الأمريكي بأن فرقاطة فرنسية، ضمن قوة مكلفة بدوريات البحر الأحمر، اعترضت مؤخراً صاروخاً كان موجهاً نحو كاسحة ألغام بلجيكية أثناء عبورها قرب مضيق باب المندب. هذه الحادثة تثير قلقاً متزايداً بشأن التهديدات التي تواجه حركة الملاحة البحرية في المنطقة.
ووفقاً لتقرير نشره الموقع الثلاثاء، نقلاً عن وسائل إعلام بلجيكية، كانت كاسحة الألغام البلجيكية «بريمولا» تبحر في محيط باب المندب والمناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن عندما تم رصد الصاروخ. وقد أكدت وزارة الدفاع البلجيكية الحادثة لقناة «VRT NWS»، وإن لم تحدد توقيتها بدقة، إلا أن التقارير تشير إلى وقوعها في منتصف أكتوبر الجاري.
السفينة «بريمولا»، التي دخلت الخدمة عام 1990 ويبلغ طولها 51.5 متراً، تفتقر إلى أنظمة دفاع صاروخي حديثة. كانت تبحر برفقة الفرقاطة الفرنسية (التي لم يُكشف عن اسمها) كجزء من تحركات بحرية في المنطقة، في ظل تزايد المخاوف بشأن أمن خطوط الملاحة الدولية.
تشير مصادر بلجيكية إلى أن استهداف كاسحة الألغام بشكل مباشر قد لا يكون الاحتمال الأرجح. يُرجح أن يكون إطلاق الصاروخ قد جاء كتحذير، أو استعراض للقوة، أو ربما نتيجة خطأ في تحديد الهدف، حيث يُحتمل أنه كان موجهاً نحو القوات السعودية. كما ترجح التقارير أن يكون الصاروخ باليستياً وليس مضاداً للسفن. ولم تعلن مليشيا الحوثي مسؤوليتها عن الحادثة، فيما تجري السلطات الفرنسية تحقيقاً بشأنها.
تأتي هذه الحادثة بعد حوالي أسبوعين من تقارير عن إسقاط طائرة مسيّرة من قبل الفرقاطة الفرنسية «لانغدوك» بعد أن شكلت تهديداً لسفينة حاويات تابعة لشركة «سي إم إيه سي جي إم» أثناء عبورها المنطقة.
يُذكر أن الحوثيين ركزوا هجماتهم مؤخراً على القوات السعودية ومواقعها داخل المملكة، بالإضافة إلى استهداف ناقلات نفط مرتبطة بها، على الرغم من تعهدهم بعدم استهداف السفن الأخرى. ويحذر الموقع من أن الهدوء النسبي الذي شهدته المنطقة مؤخراً، مع عودة المزيد من السفن التجارية، لا يعني انتهاء التهديدات، فالوضع الأمني لا يزال هشاً وقابلاً للتدهور.
في 20 يوليو الماضي، فرض الحوثيون حظراً بحرياً على السعودية، رداً على ما وصفوه بالحصار البحري والجوي المفروض على مناطق سيطرتهم في اليمن. ومنذ ذلك الحين، استهدفوا سفناً سعودية وشنوا هجمات على مواقع داخل المملكة، بما في ذلك منشآت طاقة ومطارات مدنية، مما أسفر عن خسائر بشرية ومادية.
وفي 10 سبتمبر الماضي، سيطر الحوثيون على مدن ساحلية يمنية جنوب البحر الأحمر، منها المخا وذوباب، وجزيرة ميون المطلة على مضيق باب المندب. أثار هذا التطور مخاوف دولية من استغلال هذه المواقع لشن هجمات على الملاحة التجارية. وعلى إثر ذلك، رفعت المهمة البحرية الأوروبية «أسبيدس» مستوى تأهبها وطالبت بتعزيز أسطولها.
في مطلع أكتوبر الجاري، أطلقت القوات الحكومية اليمنية، بدعم من التحالف بقيادة السعودية، عمليات عسكرية لاستعادة تلك المناطق، وحققت تقدماً ميدانياً لا تزال مستمراً.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة