أبين تستعيد بريق نفقها الأخضر الأيقوني: مبادرة لإعادة الحياة إلى معلم ارتبط بذاكرة الأجيال


هذا الخبر بعنوان "أبين تعيد الحياة إلى نفقها الأخضر الشهير بعد عقود من ارتباطه بذاكرة الأجيال.. ومواطنون يشيدون بالخطوة" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد عقود طويلة ارتبط فيها النفق الأخضر بمحافظة أبين بذاكرة الأجيال كأحد أبرز المعالم الطبيعية والجمالية، بدأت المحافظة خطوات عملية لإعادة الحياة إليه بعد سنوات من تراجع العناية به وتراكم المخلفات. تأتي هذه المبادرة، التي حظيت بإشادة واسعة من المواطنين، لاستعادة أحد أبرز رموز المحافظة.
تحت رعاية محافظ محافظة أبين اللواء الدكتور مختار الخضر الرباش، دشن مدير عام صندوق النظافة والتحسين بالمحافظة وائل الزري، أعمال النظافة والتصفية وإعادة التأهيل. وتشمل هذه الأعمال، التي ينفذها قسم التشجير بالصندوق، تنظيف جانبي الطريق والمساحات المحيطة، وإزالة المخلفات، وتقليم الأغصان اليابسة، والتخلص من جذوع الأشجار الميتة، ورفع الأشجار المتساقطة، وكشط الأتربة والترسبات.
وأكد وائل الزري أن فرق التشجير ستواصل أعمالها لتهيئة النفق للمرحلة التالية، التي تتضمن إصلاح أحواض التشجير، ومد شبكة الري، وإعادة زراعة الأشجار المفقودة. ويتكامل هذا المشروع مع أعمال أخرى لمكتب الأشغال العامة والطرق، تشمل صيانة الطريق الإسفلتي، وتركيب البردورات، وإنشاء منظومة إنارة لتحسين المظهر العام وسلامة المستخدمين.
تم اختيار الأشجار الجديدة بعناية بعد مشاورات فنية مع مركز الأبحاث الزراعية بالكود، لضمان اعتماد أصناف معمرة وقادرة على تحمل الظروف المناخية، بما يحافظ على الطابع الطبيعي المميز للنفق.
مواطنون يشيدون بالخطوة:
أشاد المواطن محمد سالم الفضلي، موظف في قطاع التربية والتعليم، بالجهود المبذولة للحفاظ على المظهر الجمالي للمحافظة وإعادة الاعتبار لأحد أبرز رموزها الطبيعية. وأكدت المواطنة هند فضل أحمد أن هذه الخطوة تعيد إليها ذكريات الطفولة المرتبطة بهذا المكان الذي ظل حاضرًا في ذاكرتها.
يعد النفق الأخضر معلمًا منح أبين خصوصيتها الجمالية، وقد تعرضت أجزاؤه للتراجع نتيجة عوامل متعددة. وتأتي أعمال التأهيل الحالية لإعادة الاعتبار له عبر خطة شاملة تتضمن التشجير والري وصيانة الطريق وتحسين الإنارة.
تكتسب هذه الجهود أهمية إضافية من خلال التنسيق بين صندوق النظافة والتحسين، ومكتب الأشغال العامة والطرق، ومركز الأبحاث الزراعية بالكود، لضمان تنفيذ أعمال فنية تراعي طبيعة المنطقة وظروفها المناخية. ويأمل المواطنون أن تتواصل هذه الجهود وأن ترافقها خطة صيانة دائمة لحماية النفق.
يمثل إحياء النفق الأخضر خطوة نحو استعادة جانب مهم من الهوية البيئية والجمالية لمحافظة أبين، وفرصة لإعادة هذا المعلم إلى المكانة التي احتلها في ذاكرة أبنائها.
ثقافة
منوعات
منوعات
اقتصاد