اليمن
سياسة

المحلل السوري عبد الجليل السعيد يكشف أسباب فشل اجتماع طهران الرباعي ودور الحرس الثوري الإيراني في اليمن

المشهد اليمني٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:١٢ م0 مشاهدة
المحلل السوري عبد الجليل السعيد يكشف أسباب فشل اجتماع طهران الرباعي ودور الحرس الثوري الإيراني في اليمن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كشف كواليس "اجتماع طهران الرباعي".. محلل سياسي يوضح سبب الفشل ودور الحرس الثوري في صنعاء" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد المحلل السياسي السوري عبد الجليل السعيد أن الاجتماع الرباعي الذي عُقد مؤخراً في العاصمة الإيرانية طهران لم يحقق أي نجاح يُذكر وفشل في تحقيق أهدافه التهدئة. واستدل السعيد على ذلك باستمرار الهجمات العسكرية والتصعيد الميداني الذي تشنه ميليشيا الحوثي، مستغلةً الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية في المملكة العربية السعودية.

وأوضح السعيد في مقال تحليلي أن المراهنة على فصل الدور الإيراني عن تحركات ميليشيا الحوثي عند قراءة المعطيات السياسية والعسكرية في المنطقة يُعد شططاً وتجاهلاً صارخاً لطبيعة العلاقة العضوية والتكاملية بين الطرفين. وشدد على أن النظام الإيراني يضطلع بدور مباشر في توجيه ودعم الهجمات التي تستهدف أمن واستقرار السعودية.

واستعرض المحلل السياسي جملة من الروايات والتقارير الإعلامية المتداولة، والتي تشير إلى تواجد مكثف لقيادات وعناصر أجنبية في العاصمة اليمنية صنعاء الخاضعة لسيطرة الميليشيا. وأوضح أن التقديرات تتحدث عن وجود أكثر من ثلاثة آلاف عنصر يتوزعون بين الحرس الثوري الإيراني وميليشيات عراقية ولبنانية تابعة لـ"حزب الله"، يشاركون في إدارة غرفة العمليات وتقديم الدعم اللوجستي والميداني لميليشيا الحوثي، رغم عدم صدور تأكيدات بيانية مستقلة تثبت دقة هذه الأرقام بشكل رسمي.

وفي سياق التعاطي مع المعطيات الراهنة، دعا عبد الجليل السعيد دول مجلس التعاون الخليجي إلى رص الصفوف وتوحيد المواقف السياسية والأمنية تجاه السياسات التوسعية الإيرانية، مستشهداً بالنظام التأطيري والتنسيق الموحد الذي اتخذته الدول الأوروبية في تعاطيها مع الأزمة الروسية.

واختتم السعيد تحليله بالإشارة إلى أن المطالبة بموقف خليجي موحد لا تعني بالضرورة الانزلاق نحو الخيارات العسكرية أو إعلان الحرب، بل تهدف إلى بناء حائط صد سياسي ودبلوماسي مشترك، يرفع تكلفة التدخلات الخارجية ويضمن مواجهة التهديدات والمخاطر الإقليمية التي تفرضها طهران وأذرعها في المنطقة.

شارك الخبر: