سفيرة السعودية في واشنطن تطالب بتحرك دولي حاسم لوقف التهديدات العسكرية للحوثيين


هذا الخبر بعنوان "سفيرة السعودية في واشنطن تدعو إلى تحرك دولي لإنهاء القوة العسكرية للحوثيين" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعت السفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة، ريما بنت بندر بن سلطان، المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات فعالة لإنهاء القدرات العسكرية لجماعة الحوثيين في اليمن. وشملت الدعوة تصنيف الجماعة كمنظمة إرهابية، وتجفيف مصادر تمويلها، ومنع وصول الأسلحة إليها.
وفي مقال رأي نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، أوضحت بنت بندر أن الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي يشنها الحوثيون لا تشكل تهديدًا لليمن فحسب، بل للأمن الإقليمي والدولي أيضًا. وحذرت من تنامي القدرات العسكرية للجماعة وتوسع شبكاتها، مشيرة إلى أن استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض في 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، والذي أسفر عن سقوط قتلى ومئات المصابين، يمثل «عملًا إرهابيًا» يستدعي ردًا دوليًا حازمًا.
وأشارت السفيرة السعودية إلى أن الحوثيين طوروا قدراتهم الصاروخية بدعم إيراني على مدى عقدين تقريبًا، متهمة إياهم باستغلال فترات التهدئة لإعادة التسلح والاستعداد لهجمات جديدة. ولفتت إلى أن الحوثيين أطلقوا، منذ مارس/آذار 2016، أكثر من ألف صاروخ باليستي وطائرة مسيّرة باتجاه السعودية، وفقًا لمقالها. كما أشارت إلى تقارير أممية تفيد بنقل خبرات مرتبطة بصناعة القنابل وتعديل الطائرات المسيّرة إلى جماعات مسلحة خارج اليمن.
وحذرت بنت بندر من أن تهديدات الحوثيين بإغلاق مضيق باب المندب، الذي يعد شريانًا حيويًا للتجارة العالمية، والهجمات على منشآت الطاقة السعودية، تجعل أنشطة الجماعة مصدر قلق يتجاوز حدود المنطقة.
دعم الحكومة اليمنية
فيما يتعلق بالشأن اليمني، أكدت السفيرة أن السعودية وقفت إلى جانب الحكومة اليمنية منذ عام 2015، عقب سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء. وأكدت استمرار دعم المملكة للحكومة اليمنية ومساعداتها الإنسانية للبلاد. وأضافت أن القوات الحكومية اليمنية تنفذ عمليات عسكرية في مناطق تشمل ساحل البحر الأحمر والجوف ومأرب، بدعم جوي سعودي. وأشارت إلى ضبط أكثر من 750 طنًا من الأسلحة كانت متجهة إلى الحوثيين، حسبما ورد في المقال.
كما دعت إلى تفكيك ما وصفته بـ«اقتصاد الحرب الحوثي»، عبر استهداف مصادر التمويل والشركات الوهمية وشبكات التهريب، وتطبيق العقوبات والإجراءات المالية بالتنسيق مع الشركاء الدوليين. وأشادت بقرار الولايات المتحدة تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية أجنبية، داعية بقية الدول إلى اتخاذ خطوة مماثلة، إلى جانب تشديد الرقابة على إمدادات الأسلحة وقطع مصادر تمويل الجماعة.
مقارنة بتنظيم الدولة الإسلامية
قارنت بنت بندر بين الحوثيين وتنظيم الدولة الإسلامية، معتبرة أن المجتمع الدولي لا ينبغي أن ينتظر حتى تتوسع قدرات الجماعة أكثر قبل التحرك ضدها. وقالت إن مواجهة الحوثيين تتطلب تنسيقًا دوليًا يشمل تجفيف مصادر تمويلهم، ومنع وصول الأسلحة إليهم، ودعم الحكومة اليمنية في جهودها لاستعادة السيطرة على البلاد.
اختتمت السفيرة السعودية مقالها بالتأكيد على أن إنهاء القدرات العسكرية للجماعة يمثل الطريق إلى تسوية سياسية يقودها اليمنيون، مشددة على ضرورة وضع حد للهجمات التي تستهدف السعودية وتهدد الأمن الإقليمي والدولي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة