مجلس النواب اليمني يشيد بالموقف المصري الداعم للسعودية ويدعو لتعزيز استعادة الجمهورية


هذا الخبر بعنوان "مجلس النواب اليمني يرحب بموقف مصر الداعم للسعودية ويدعو إلى إسناد اليمن في معركة استعادة الجمهورية" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعرب مجلس النواب اليمني عن ترحيبه العميق بالموقف المصري الذي يؤكد دعمه لأمن المملكة العربية السعودية، مشيدًا بالدور المحوري الذي تلعبه القاهرة في تعزيز الأمن القومي العربي. واعتبر المجلس أن هذا الموقف يعكس بوضوح مسؤولية مصر التاريخية في ترسيخ التضامن العربي ومواجهة التهديدات التي تستهدف أمن المنطقة واستقرارها.
وفي بيان صادر عنه يوم الاثنين 26 أكتوبر 2026، أكد المجلس أن أمن الدول العربية هو نسيج واحد، وأن سلامة أي دولة لا يمكن فصلها عن استقرار محيطها. ودعا إلى ضرورة تكامل إرادة الدول العربية وتوحيد مواقفها وقدراتها لحماية سيادتها وصون مصالح شعوبها.
يأتي هذا البيان في أعقاب تفويض مجلس النواب المصري للرئيس عبدالفتاح السيسي باتخاذ الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع المملكة العربية السعودية لتعزيز دفاعاتها، وهو القرار الذي حظي بموافقة ثلثي أعضاء المجلس. تأتي هذه الخطوة بعد مناقشات معمقة حول التطورات الإقليمية والاعتداءات التي تتعرض لها المملكة.
من جانبه، اعتبر مجلس النواب اليمني أن الموقف المصري يمثل خطوة هامة نحو ترسيخ مفهوم الأمن العربي المشترك، مؤكدًا على أن وحدة المصير يجب أن تتجلى في مسؤولية متبادلة وإرادة سياسية قادرة على حماية مقدرات الدول العربية والحفاظ على استقلال قرارها.
وأشار البيان إلى المكانة التاريخية والاستراتيجية لمصر في معادلة الأمن العربي، مؤكدًا أن أمن مصر والخليج العربي والبحر الأحمر يشكل منظومة متكاملة، تتداخل فيها اعتبارات السيادة والاستقرار وحرية الملاحة والتجارة الدولية.
كما لفت المجلس الانتباه إلى الأهمية الاستراتيجية للبحر الأحمر، خاصة فيما يتعلق بمضيق باب المندب وارتباطه بقناة السويس، معتبرًا أن أمنهما يمثل مصلحة مشتركة تتجاوز حدود الدول المطلة عليه، وتمتد لتشمل المصالح الحيوية للأمة العربية والاقتصاد العالمي.
واستحضر مجلس النواب اليمني الدعم التاريخي الذي قدمته مصر لثورة السادس والعشرين من سبتمبر عام 1962، ومساندتها للشعب اليمني في سعيه للتحرر من الحكم الإمامي والدفاع عن النظام الجمهوري. وأكد المجلس أن هذه التضحيات تمثل شاهدًا على الدور المصري في دعم معارك الحرية والتحرر العربية.
وربط المجلس بين هذا الإرث التاريخي والتحديات الراهنة التي تواجه اليمن، معتبرًا أن مشروع مليشيات الحوثي الإرهابية يعيد إنتاج جوهر الإمامة. وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب استمرار الدعم للشعب اليمني لحماية ثورته وصون النظام الجمهوري واستعادة الدولة.
وشدد البيان على أن معركة اليمن، كما وصفها المجلس، لا تقتصر على الدفاع عن نظام سياسي، بل تتصل بحق الشعب في الحرية والمواطنة، وبحماية مشروع الدولة الوطنية في مواجهة مشاريع السلالة والاستبداد وتقويض المؤسسات.
كما أشاد المجلس بالرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبالعلاقات التاريخية والمصالح الاستراتيجية والمسؤولية المشتركة التي تجمع مصر والسعودية تجاه القضايا العربية.
وثمّن المجلس دور كل من مجلس الدفاع الوطني ومجلس النواب المصري في ممارسة مسؤولياتهما الدستورية تجاه القرار المتعلق بتعزيز دفاعات المملكة، معتبرًا أن ذلك يعكس أهمية التكامل بين الإرادة السياسية والمؤسسات الدستورية في حماية المصالح العليا للدول والشعوب.
واختتم مجلس النواب اليمني بيانه بالتأكيد على أهمية وحدة الصف والإرادة والمصير العربي، داعيًا الله أن يحفظ مصر والسعودية واليمن وسائر الدول العربية.
جاء الموقف اليمني هذا عقب موافقة مجلس النواب المصري بأغلبية ثلثي أعضائه على تفويض الرئيس السيسي باتخاذ إجراءات دفاعية بالتنسيق مع الرياض، في أعقاب مناقشات حول التطورات الإقليمية والاعتداءات التي تتعرض لها المملكة. وكان مجلس الدفاع الوطني المصري قد أكد سابقًا تضامن القاهرة مع الرياض، وشدد على تقديم الدعم الممكن لتعزيز دفاعاتها، بالتوازي مع مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية لخفض التصعيد وتسوية الأزمات بالطرق السلمية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة