الحوثيون يرتكبون 42 جريمة وانتهاكًا في تعز خلال يومين.. ومقتل 4 مدنيين


هذا الخبر بعنوان "شبكة حقوقية توثق ارتكاب الحوثيين 42 جريمة وانتهاكًا في تعز خلال 48 ساعة" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وثقت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات ارتكاب مليشيا الحوثي 42 جريمة وانتهاكاً في محافظة تعز خلال الـ48 ساعة الماضية، وإطلاق نحو 369 مقذوفاً على مناطق سكنية، ما أسفر عن مقتل 4 مدنيين وإصابة 7 آخرين، بينهم طفلتان تبلغان 14 عاماً. يأتي ذلك بالتزامن مع استمرار الحصار وعرقلة وصول الأدوية والوقود والإمدادات الأساسية.
وأوضحت الشبكة في تقرير صادر عنها أن الوقائع شملت اختطاف 8 مواطنين من منازلهم ومحالهم التجارية في منطقة الكلائبة بمديرية المعافر، واقتيادهم إلى مدينة الصالح، بينهم مواطن استُدرج بحجة وجود عفو عام. كما شملت مداهمات وترهيب وضغوط لتجنيد العشرات من أبناء المنطقة، ومداهمة ونهب 8 منازل، واعتداءات على منازل في الأقروض، واقتحام منزل العقيد طه القدسي في قرية البطنة بعزلة قدس في مديرية المواسط ونهب محتوياته. بالإضافة إلى قصف منزل فؤاد التبوكي في رأس النقيل بالأقروض من موقع تبة المنارة، ما ألحق أضراراً كبيرة بجهته الجنوبية.
وأشار التقرير إلى أن نحو 1,280 مريضاً بالفشل الكلوي يواجهون خطر انقطاع العلاج نتيجة نقص مستلزمات الغسيل، في ظل الحاجة إلى 140 جلسة يومياً. وتهدد تداعيات نقص الوقود والإمدادات الطبية حياة 192 مريضاً في أقسام العناية المركزة و154 طفلاً في الحاضنات.
وسجّل التقرير تضرر مستشفيين و4 مراكز طبية و3 مخازن طبية، بينها مستشفى الصفوة الذي يقدم خدماته لأكثر من 50 ألف مريض. وفي الوقت ذاته، تستخدم مكاتب صحية إدارية كمواقع للتمركز في مناطق سيطرت عليها المليشيات مؤخراً، وتعاني 42 مرفقاً صحياً نقصاً حاداً في الإمدادات. تحتاج المستشفيات وسيارات الإسعاف إلى أكثر من 156 ألف لتر من الوقود شهرياً لضمان استمرار خدماتها، وسط تعطل مولدات في مرافق صحية وانقطاع الكهرباء العامة.
وأكد التقرير أن الحصار يحرم المرضى من أدوية أساسية ومنقذة للحياة، تشمل الإنسولين وأدوية الفشل الكلوي والطوارئ والهيموفيليا والثلاسيميا وفقر الدم المنجلي، وأدوية الأمراض النفسية والعصبية والصرع ومرض باركنسون والتهابات الكلى والذئبة الحمراء ومتلازمة بهجت. كما تعطلت خدمات مرضى السل ومراكز رعاية الأطفال المصابين بسوء التغذية.
ولفت التقرير إلى أن 20 بالمائة من عيادات الولادة ورعاية الحوامل أُغلقت، ما حرم 734 حالة ولادة من الخدمة والإشراف الطبي، رغم الحاجة إلى خدمة نحو 20 حالة يومياً داخل المدينة. وتعطلت أيضاً خدمات تنظيم الأسرة والفحوصات ورعاية النساء والأطفال. وتوقفت مراكز التحصين عن العمل، ما حرم 3,600 طفل من التطعيم، بمعدل خدمة معتاد يبلغ 60 طفلاً يومياً داخل المدينة. توقفت خدمات لقاحات السل
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة